ارتفاع خسائر الجيش اللبناني في مواجهات نهر البارد
آخر تحديث: 2007/8/3 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/3 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/20 هـ

ارتفاع خسائر الجيش اللبناني في مواجهات نهر البارد

آثار الاشتباكات والقصف المدفعي على ما تبقى من مخيم نهر البارد (الفرنسية)

ارتفع عدد القتلى في صفوف الجيش اللبناني منذ اندلاع مواجهات مخيم نهر البارد إلى 128 جنديا في وقت أعلنت مصادر عسكرية عن تفكيك عبوة ناسفة في منطقة سكنية بالعاصمة بيروت تقع فيها مكاتب تابعة للأمم المتحدة.

 

فقد نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن ضابط كبير بالجيش اللبناني، رفض الإفصاح عن اسمه، قوله إن جنديين قتلا الخميس بالاشتباكات التي دارت بين الجيش وجماعة فتح الإسلام داخل مخيم نهر البارد شمال لبنان.

 

وأضاف المسؤول العسكري أن الجنديين لقيا حتفهما أثناء قيامهما بمهمة قتالية داخل مخيم نهر البارد حيث يتحصن عدد غير محدد من مسلحي فتح الإسلام برقعة صغيرة من الأرض لا تتجاوز 15 ألف متر مربع جنوبي المخيم.

 

وأشار مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن معارك بالأسلحة الرشاشة تواصلت طوال اليوم رافقها قصف متقطع من الدبابات والمدفعية، في حين واصلت وحدات من الجيش تقدمها داخل المخيم ببطء شديد بسبب أفخاخ ناسفة وألغام زرعها مسلحو فتح الإسلام بكل مكان.

 

وأدت هذه المعارك إلى إغلاق الطريق الذي يربط بين طرابلس على بعد 15 كلم جنوب نهر البارد والحدود السورية شمالاً مروراً بمحاذاة المخيم، لمدة ساعتين.

 

وكانت جماعة فتح الإسلام قد أطلقت 6 قذائف كاتيوشا أصابت اثنتان منها محطة توليد الكهرباء في بلدة دير عمار الواقعة على بعد 5 كلم عن المخيم مما أدى إلى تعرضها لأضرار مادية فقط.

 

وقال بيان صادر عن شركة كهرباء لبنان إن قذيفتي كاتيوشا أصابتا خزانا لمادة الفيول مما أدى إلى احتراق ووقف العمل بالمحطة، وقطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من الشمال اللبناني.

 

تفكيك عبوة ناسفة

وفي تطور أمني آخر، أعلن الجيش اللبناني أن فريقا من سلاح الهندسة قام الخميس بتفكيك عبوة ناسفة قرب المدينة الرياضية في حي بئر حسن جنوب العاصمة بيروت.

 

وأوضح الجيش في بيان رسمي أن العبوة كانت عبارة عن قذيفة صاروخية مربوطة بساعة توقيت كانت ملقاة بمنطقة تقع بين مخيم صبرا للاجئين الفلسطينيين ومنطقة تقع فيها مكاتب أممية.

 

ويأتي الحادث وسط احتقان سياسي محتدم بين المعارضة والحكومة، في ظل الاستعدادات الجارية لإقامة انتخابات فرعية في بيروت ومنطقة المتن لاختيار نائبين بدلا عن اثنين من نواب الأكثرية اغتيلا أواخر العام الفائت وفي يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالات