التفجيرات لا تزال تهز أرجاء متفرقة من العراق رغم إجراءات الأمن (رويترز-أرشيف)

سقط عدد من القتلى والجرحى في مواجهات وتفجيرات متفرقة بالعراق, بالتزامن مع عمليات دهم واعتقالات مكثفة تقوم بها قوات أميركية وعراقية مشتركة في الساعات الـ24 الماضية.

ففي مدينة الخالص شمال بغداد قتل سبعة أشخاص بينهم رضيع وأصيب 19 آخرون حينما سقطت قذائف هاون على البلدة بعد ظهر السبت.

وفي العاصمة بغداد أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت مسلحين اثنين واحتجزت 16 آخرين خلال عمليات بوسط وشمال العراق استهدفت عناصر في تنظيم القاعدة. كما عثرت الشرطة على ثلاث جثث في الإسكندرية الواقعة على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد وكلها عليه آثار أعيرة نارية في الرأس.

كما قتل مسلحون ضابط شرطة بإطلاق الرصاص على سيارته في الحويجة على بعد 70 كيلومترا جنوب غربي كركوك.

من جهة أخرى ووسط مخاوف من تجدد العنف بالمدينة قتل خمسة أشخاص وأصيب نحو أربعين آخرين في سلسلة تفجيرات متتابعة هزت كركوك, وقع أعنفها بسوق القورية الذي يرتاده غالبا التركمان.

وفي كركوك أيضا قال مصدر أمني مسؤول في شرطة المدينة، إن قوة مشتركة من الشرطة والجيش وبإسناد من القوات متعددة الجنسيات اعتقلت 38 من المشتبه فيهم، بينهم 15 من المطلوبين للأجهزة الأمنية.

القوات الأميركية اعترفت بمهاجمة مسجد في الطارمية (الفرنسية)
عمليات أميركية
وفي وقت سابق أكد الجيش الأميركي مصرع 13 مسلحا وطفل عراقي في هجوم شنته الطائرات على مسجد بمدينة الطارمية شمال العاصمة بغداد.

واعترف الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده خلال مواجهات الطارمية, قائلا إن المسلحين المنتمين لإحدى خلايا القاعدة كانوا يتحصنون داخل مسجد محمد الأمين.

ولم ينكر الجيش أنه قصف مسجدا في منطقة الطارمية شمالي العاصمة العراقية بعد هجوم شنته قواته البرية على مسلحين قال إنهم كانوا يتحصنون داخله.

وقال شهود عيان إن القصف الجوي وقع قبل صلاة فجر يوم أمس، مشيرين إلى أن "المسجد كان يغص بالمصلين وأن الصاروخ الذي أطلقته الطائرة الأميركية ترك فجوة في مئذنة المسجد".

المصدر : وكالات