حكومة فياض تدعو سكان غزة للتظاهر ضد حماس
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ

حكومة فياض تدعو سكان غزة للتظاهر ضد حماس

فياض اعتبر حماس مسؤولة عن أزمة الكهرباء بغزة (الفرنسية-أرشيف)

ألقت أزمة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة نتيجة لنقص الوقود بظلالها على الموقف السياسي, ودعت الحكومة الفلسطينية المعينة برئاسة سلام فياض سكان القطاع إلى التظاهر وتحميل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية الأزمة.

وقال وزير الإعلام رياض المالكي "على الشعب الفلسطيني في كل بيت في قطاع غزة أن يخرج إلى الشارع ويقول لحركة حماس أنت مسؤولة عن هذه الجريمة".
 
وأضاف "أنا متأكد أنهم لن يفلتوا (حماس) هذه المرة، والشعب يعلم الحقيقة، وعلى الشعب أن يعاقبهم على ذلك لأنه لا يمكن السكوت".

وأشار المالكي إلى أن الاتحاد الأوروبي هو من قرر وقف دفع فاتورة الوقود الخاصة بتوليد الكهرباء للشركة الإسرائيلية، بعد أن تبين لديه أن "حماس تقوم  بجباية الأموال", على حد تعبيره.

وكان نائب حماس في غزة يحيى موسى حمل السلطة الفلسطينية مسؤولية انقطاع الكهرباء، ودعا إلى التظاهر ضد هذه السلطة.

من جهة ثانية أعلنت إسرائيل عن فتح المعابر مع غزة للسماح بنقل إمدادات الوقود للتغلب على أزمة انقطاع الكهرباء.

قائمة المطلوبين
على صعيد آخر نفت إسرائيل أن تكون سلمت مسؤولين فلسطينيين قائمة بأسماء 110 نشطاء سيتم التوقف عن ملاحقتهم في الضفة الغربية.
 
ووصف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفد بيكر التقارير التي تحدثت عن هذه القائمة بأنها غير صحيحة.

وكانت حكومة فياض قد قالت إن السلطة الفلسطينية تلقت السبت قائمة بأسماء 110 فلسطينيين من المقرر أن "تعفو" إسرائيل عنهم.

الزهار وصف التفاوض مع إسرائيل بأنه حملة علاقات عامة (الجزيرة نت-أرشيف) 
وأشارت إلى أن من أدرجت أسماؤهم على القائمة سيلتزمون بالاتفاق الذي يلزمهم بتسليم أسلحتهم وتوقيع وثائق يتعهدون فيها بعدم شن هجمات على إسرائيل.

وفي وقت سابق تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت باتخاذ مجموعة خطوات ترمي إلى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأصدرت إسرائيل الشهر الماضي "عفوا" عن 178 نشطا من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وأفرجت أيضا عن 250 سجينا فلسطينيا معظمهم "موالون" لعباس.

المفاوضات
من ناحية أخرى اعتبر محمود الزهار القيادي في حركة حماس أن المفاوضات مع إسرائيل في المرحلة الحالية مجرد "حملة علاقات عامة لا أكثر".

وشدد الزهار في تصريحات صحفية على وجوب "استقراء تجربة التاريخ في تقييم مثل هذه المفاوضات للحكم عليها بموضوعية بعيدا عن لغة المواقف ومدى التفاؤل والتشاؤم إزاءها".

وتساءل الزهار "كيف لعباس أن يتوصل لاتفاق سياسي في ظل "وضع أمني أسوأ ما يكون في الضفة الغربية وعدم وجود أدنى سيطرة له في قطاع غزة".
المصدر : وكالات