شرطي صومالي مصاب أدخل المستشفى لتلقي العلاج (رويترز)
اغتال مسلحون مجهولون الزعيم القبلي الصومالي معلم هارون معلم يوسف، أحد أركان مساعي المصالحة في الصومال.
 
وقالت زوجة القتيل مدينة جوليد محمد اليوم الأحد إن ثلاثة مسلحين أطلقوا الرصاص مرتين على رأس زوجها أمام منزله في شمال مقديشو.
 
وقالت الزوجة بصوت منخفض وهي تغالب دموعها إن إحدى الطلقات اخترقت رأسه، وهو يطرق على البوابة، وأضافت "لا نعلم لماذا قتلوه كان مندوبا في محادثات السلام".
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الصومالية عبد الله محيي الدين "لقد كان معلم هارون معلم أحد أبرز زعماء القبائل الصومالية، وقد قتله رجلان مسلحان بمسدسين أثناء عودته من صلاة العشاء".
 
وينحدر القتيل من نفس قبيلة رئيس الوزراء علي محمد جيدي، وكان كبير المفاوضين لقبيلة من عشيرة أبجال في مؤتمر للمصالحة يهدف إلى إنهاء العنف في الصومال، وقال مندوبون في المحادثات إنه كان يقوم بدور حيوي.
 
وهو أول اغتيال لزعيم قبيلة رفيع المستوى في العاصمة منذ سنوات. ولكن سكانا يقولون إن زعماء القبائل يلقون قدرا كبيرا من التبجيل بحيث يصعب استهدافهم، وبالتالي فإن قتل يوسف أثار مخاوف من وقوع أعمال انتقامية في مدينة تعج بالأسلحة.
 
وهز قتال عنيف منطقة هوروا المجاورة بعد ساعات من مقتل يوسف وأطلق مسلحون قذائف هاون على الشرطة التي تحصنت في مواقع على جانبي مستشفى للأطفال.
 
وأصبح تبادل إطلاق النيران في العاصمة الصومالية التي تشيع فيها الفوضى أمرا شائعا بشكل متزايد منذ أن استولت القوات الصومالية التي تساندها قوات إثيوبية على المدينة من المحاكم الإسلامية في نهاية ديسمبر/كانون الأول ومطلع يناير/كانون الثاني الماضيين.    

المصدر : وكالات