طالبت أسر تسعة سودانيين معتقلين بسجن غوانتانامو الولايات المتحدة بإطلاق سراحهم أسوة بمواطنهم  مصور قناة الجزيرة سامي الحاج المعتقل منذ أواخر 2001 الذي تتوقع الحكومة الإفراج عنه قريبا.
 
وأعربت الأسر التسع في مسيرة بالخرطوم عن فرحتها لنبأ قرب الإفراج عن الحاج ولكنها ترى ضرورة الإفراج عنهم جميعاً.

وتحتجز الولايات المتحدة السودانيين التسعة في معسكر غوانتانامو الذي يلقى إدانة دولية وجميع المحتجزين جرى اعتقالهم في باكستان أو أفغانستان بشبهة ممارسة نشاط "إرهابي" ثم نقلوا في وقت لاحق إلى خليج غوانتانامو في كوبا.
 
وسلم أحد المحتجين مذكرة تحمل توقيع 5 آلاف سوداني تطالب بالإفراج عنهم إلى المسؤول بالسفارة الأميركية بالخرطوم جوي مايبيري الذي وعد بنقلها إلى المسؤولين في واشنطن.

وكان وزير العدل السوداني محمد علي المرضي قال مؤخراً إنه سيتم الإفراج عن مصور الجزيرة في غضون أسبوعين أو ثلاثة بعد أن أبلغت الخرطوم السلطات الأميركية عن استعدادها لتسلمه.

وقال أحد المتظاهرين ويدعى عادل الطيب وهو يحمل لافتة عليها صورة صهره عادل حسن حمد المعتقل لدى القوات الأميركية بينما كان يعمل في مجال الإغاثة في باكستان، "إن هذه الأنباء تفرحنا وأنباء الإفراج عن أي من إخوتنا المعتقلين هي نبأ طيب".
 

المصدر : الجزيرة + رويترز