وزارة العدل السودانية تتوقع إفراجا وشيكا عن سامي الحاج
آخر تحديث: 2007/8/17 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/17 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/4 هـ

وزارة العدل السودانية تتوقع إفراجا وشيكا عن سامي الحاج

جانب من اعتصام صحفيين بالسودان للمطالية بإطلاق سراح الحاج (الجزيرة نت-أرشيف)

تتوقع وزارة العدل السودانية أن تفرج السلطات الأميركية قريبا عن مصور الجزيرة سامي الحاج المعتقل في غوانتانامو منذ أواخر 2001، وذلك تتويجا للتحركات والاتصالات الجارية بين الطرفين.

وقال وزير العدل السوداني محمد علي المرضي إنه سيتم الإفراج عن سامي الحاج في غضون أسبوعين أو ثلاثة بعد أن أبلغت الخرطوم السلطات الأميركية عن استعدادها لتسلمه.

وأضاف المسؤول السوداني أن سلطات بلاده ستجرى تحريات مع الحاج للتأكد من أنه لم ولن يرتكب "أعمالا إرهابية"، نافيا وجود شروط أميركية تلزم السودان بعدم مغادرة سامي له.

وكان عاصم الحاج، شقيق سامي الحاج، صرح أمس بعد لقاء مع مسؤولين بوزارة الخارجية السودانية إنه قد يتم الإفراج عن شقيقه في نهاية الشهر الجاري، مشيرا إلى أن واشنطن طلبت ضمانات بألاا يغادر سامي الحاج السودان قبل اتخاذ قرار إطلاق سراحه نهائيا.

وأفادت وزارة الخارجية السودانية في وقت سابق بأنها عبرت للإدارة الأميركية عن استعدادها لتسلم مواطنها ووجهت لها رسالة بهذا الخصوص أبلغتها فيها بأن سامي الحاج لا يمثل تهديدا للأمن القومي الأميركي.

واعتقل الحاج في ديسمبر/ كانون الأول 2001 على الحدود الأفغانية الباكستانية أثناء تغطيته الحرب على أفغانستان للجزيرة, وسجن شهورا في قاعدة بغرام الأميركية قرب كابل قبل نقله إلى غوانتانامو حيث أمضى أكثر من خمس سنوات.

ونقل عن كلايف ستافورد سميث محامي سامي الحاج في لندن قوله إنه لا بد من اتخاذ أي قرار بسرعة لأن الحاج يخوض إضرابا عن الطعام منذ أكثر من 200 يوم. وقال إن منعه من السفر في حال عودته للسودان أمر غير مشروع لأنه يعمل في قطر.

وكان الحاج وعدد من معتقلي غوانتانامو دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال والفراغ القانوني المحيط بهم بسب عدم توجيه تهم إليهم وعدم إفادتهم من النظام القضائي الأميركي في آن واحد.

المصدر :