تحالف شيعي كردي بالعراق والسنة يلمحون لجبهة معارضة
آخر تحديث: 2007/8/17 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/17 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/4 هـ

تحالف شيعي كردي بالعراق والسنة يلمحون لجبهة معارضة

قادة التحالف الجديد (الفرنسية)

أعلن في العراق تشكيل تحالف شيعي كردي في مسعى لتجاوز الأزمة التي تعيشها حكومة نوري المالكي بعد أن سحبت بعض التكتلات السياسية وزراءها من الحكومة أو علقت مشاركتهم فيها.

وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن التحالف الجديد يضم الحزبين الشيعيين المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة والحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.

وردا على تلك الخطوة قال سليم الجبوري المتحدث باسم جبهة التوافق السنية إن تشكيل ذلك التحالف سيدفع القوى الأخرى إلى تشكيل جبهة معارضة ربما ينضم إليها التيار الصدري وحزب الفضيلة الشيعيان.

ولم يشارك الحزب الإسلامي، أبزر الأحزاب المكونة لجبهة التوافق، في التجمع الجديد خلافا للتوقعات حول مشاركة جبهة التوافق في الاجتماع الذي دعا إليه نوري المالكي لإيجاد حل لأزمة حكومته.

وقال المالكي إن الباب لا يزال مفتوحاً أمام كل من يرغب في تحريك العملية السياسية ويؤمن بالتوافقات التي أنشئ على أساسها التحالف الجديد، وذلك في إشارة إلى جبهة التوافق والتيار الصدري والقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي.

ونفى المالكي أن يكون الاتفاق الذي تم التوصل إليه بديلا عن القوائم والكتل البرلمانية القائمة.

ومن جانبه رفض الرئيس العراقي إطلاق تعبير "الكتلة الرباعية" أو جبهة المعتدلين على التجمع الجديد, قائلا إن المبادرة "تحرك العملية السياسية التي لا نرضى بجمودها كممثلين للأحزاب التي ناضلت ضد الدكتاتورية".



قياديون من جبهة التوافق التي تلمح لإمكانية تشكيل قطب معارض (الأوروبية-أرشيف)
مضمون الوثيقة
وتدعو وثيقة الاتفاق في جانبها السياسي إلى "ضرورة التكاتف والتعاون من أجل إنجاح العملية السياسية والالتزام بأسس النظام الديمقراطي الاتحادي والمشاركة الحقيقية في السلطة لكل الشركاء السياسيين وتجنب سياسة الإقصاء والإبعاد", بالإضافة إلى دعم الحكومة لإنجاح برنامجها.

أمنيا تدعو الوثيقة إلى "إسناد الخطة الأمنية والعمل على استكمال عملية بناء وتدريب وتجهيز تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية واعتماد موقف موحد من وجود القوات الأجنبية".

ومثل الأحزاب الأربعة كل من الرئيس الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ورئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي.



"
مصدر رفيع طلب عدم الكشف عن اسمه:  الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) يقترب من الاتفاق مع التحالف الكردي على تشكيل حكومة أكثرية نيابية

"
حكومة أكثرية
وكان مراسل الجزيرة نت نقل الأربعاء عن مصدر رفيع طلب عدم الكشف عن اسمه أن الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) يقترب من الاتفاق مع التحالف الكردي على تشكيل حكومة أكثرية نيابية.

وينص الاتفاق حسب المصدر على إسناد الحقائب الوزارية السنية الخمس الشاغرة إلى شخصيات سنية مستقلة كانت عملت على تشكيل تجمعات عشائرية في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى عرفت بتجمعات الصحوة.

يشار إلى أن الجمود الذي حل بالعملية السياسية في العراق برز أساسا عقب إعلان جبهة التوافق انسحابها من الحكومة احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبها التي من أبرزها منحها دورا أكبر في صنع القرار وإطلاق سراح المعتقلين وحل المليشيات وإعادة بناء الجيش. كما أعلن وزراء القائمة العراقية تعليق مشاركتهم في حكومة المالكي.

المصدر : الجزيرة + وكالات