انفجار سوق الرصافي خلف سحابة سوداء غطت المنطقة (الفرنسية)

أعلنت مصادر أمنية عراقية الخميس مقتل تسعة أشخاص وجرح 17 آخرين في انفجار سيارة مفخخة داخل سوق وسط بغداد.
 
وأوضحت المصادر أن المفخخة انفجرت داخل مرآب سوق الرصافي في حي الشورجة الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش).
 
وأضافت أن نحو 15 سيارة أصيبت بأضرار بليغة، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة "أولية ومرشحة للارتفاع".
 
ولم تتبن أية جهة هذه العملية التي ذكرت تقارير صحفية أنها وقعت في وقت ذروة كبيرة، مشيرة إلى أن الانفجار خلف سحابة كبيرة من الدخان الأسود غطت سماء المنطقة.
 
وفي سياق متصل أعلنت الشرطة العراقية أنها عثرت الأربعاء على 15 جثة مصابة بطلقات نارية في أنحاء متفرقة من بغداد.
 
وأفادت أيضا أن شخصين قتلا وأصيب 33 آخرون الأربعاء بجروح جراء انفجارين بسيارتين مفخختين في سوق تجاري جنوب كركوك.
 
تفجيرات دموية
ومن جهة أخرى لا تزال الأنباء متضاربة بشأن عدد قتلى أربعة انفجارات متتالية ضربت الثلاثاء قضاء سنجار قرب مدينة الموصل في محافظة نينوى شمال العراق.
 
المفخخات أصبحت مسلسلا دمويا يوميا بالعراق (رويترز)
وتترد التقديرات بين 250 و500 قتيل فضلا عن إصابة 350 آخرين بجروح، مما جعل هذه التفجيرات الأكثر دموية منذ اندلاع أعمال العنف في العراق بعد الغزو الأميركي.
 
ووقعت الهجمات بصهريج نفط وثلاث سيارات مفخخة في بلدتي القحطانية والعدنانية القريبتين من الحدود السورية واللتين يسكنهما أكراد من الطائفة اليزيدية.
 
ونقل مراسل الجزيرة في أربيل عن مدير صحة سنجار قوله إن عدد ضحايا انفجارات القحطانية ارتفع إلى نحو خمسمائة شخص, إضافة إلى نحو 400 مصاب.
 
أما وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق فقالت إن عدد الضحايا وصل إلى أكثر من 250 قتيلا.
 
ويقوم عمال الإنقاذ باستخدام أياديهم في الحفر بحثا عن ناجين أو مصابين أو جثث، خشية أن يتعرض أحد المطمورين تحت الأنقاض للموت بسبب طبيعة بناء تلك المنازل.
 
وقد حمل الجيش الأميركي تنظيم القاعدة مسؤولية شن هجوم من هذا الحجم التدميري.
 
واعتبر الرئيس العراقي جلال الطالباني أن الأكراد الذين ينتمي لهم اليزيديون هم ضحايا "مسلسل حرب الإبادة التي يشنها الإرهاب التكفيري ضد جميع فئات الشعب العراقي دون استثناء".

المصدر : الجزيرة + وكالات