الجيش اللبناني كثف القصف الجوي خلال الأيام القليلة الماضية (الفرنسية)

قصفت مروحيات الجيش اللبناني مجددا مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان حيث يتحصن منذ نحو ثلاثة أشهر مقاتلون تابعون لتنظيم فتح الإسلام.

وقال متحدث عسكري إن الجيش يضيق الخناق على مقاتلي فتح الإسلام ويتقدم بحذر لنزع الألغام.

وأشار المتحدث إلى أن مروحيتين أطلقتا أربع قنابل على المخيم بدعم من مروحيتين أخريين. ووصف القصف بأنه "فعال جدا", مشيرا إلى أنه دمر عدة ملاجئ بشكل "جزئي".

وكان الجيش اللبناني قد دعا مقاتلي فتح الإسلام إلى الاستسلام والسماح للمدنيين المتواجدين في المخيم بالخروج.

ويقدر قائد الجيش العماد ميشال سليمان عدد المسلحين المتبقين في المخيم "بسبعين مقاتلا ومعهم حوالي مائة من النساء والأطفال يرفضون مغادرة المخيم حتى الآن".

يشار إلى أن المواجهات أسفرت حتى الآن عن سقوط نحو مائتي قتيل بينهم 136 عسكريا إلى جانب عدد كبير من عناصر فتح الإسلام قد تكون جثثهم لا تزال داخل المخيم.

من جهة ثانية اعتبر وزير الدفاع اللبناني إلياس المر أن الجيش يخوض معركة لاستئصال ما وصفها بأكبر مجموعة إرهابية عرفها في تاريخه.

وطالب المر جميع السياسيين باحترام المتطلبات السياسية والعسكرية للجيش "من منطلق الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب وحفاظا على معنويات العسكريين وتقديرا لشهداء الجيش", رافضا الزج به في أي تجاذب سياسي.

المصدر : وكالات