أنور البني (رويترز)
هدد المحامي والناشط السوري أنور البني بالإضراب عن الطعام، احتجاجا على ما سماه الإرهاب النفسي الذي يتعرض له من سلطات السجن المعتقل فيه.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أن "المعارض  أنور البني هدد بالإضراب عن الطعام والماء حتى الموت بسبب حملة الإرهاب النفسي التي يتعرض لها".

ونقل المرصد عن المحامي السوري تعرضه للشتم والتهديد بالحبس الانفرادي في سجن عدرا القريب من دمشق.

واستنكر المرصد بشدة "الاعتداء المتكرر" على البني، وحمل ضابط أمن سجن عدرا "مسؤولية أي عمل يؤثر بالضرر الجسدي أو النفسي على حياته".

واعتقل البني في مايو/أيار 2006 مع تسعة معارضين آخرين بعد توقيع إعلان "بيروت دمشق" الذي دعا إلى إصلاح العلاقات بين لبنان وسوريا.

وتعتقل السلطات السورية في سجن عدرا المركزي جميع معتقلي الرأي وفي مقدمتهم البروفيسور عارف دليلة وميشال كيلو وكمال اللبواني وفائق المير.

رياض سيف
وفي السياق ذاته، طلبت واشنطن من دمشق السماح للمعارض والنائب السابق رياض سيف بالسفر إلى خارج سوريا لتلقي العلاج.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك "ندعو الحكومة السورية إلى السماح للنائب السابق والسجين السياسي رياض سيف بالسفر إلى خارج البلاد لتلقي العلاج الطبي".

وتطالب الولايات المتحدة سوريا بأن تحترم المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان.

ويقول سيف -المصاب بسرطان في البروستاتا- إن سلطات بلاده منعته من السفر إلى الخارج، للعلاج من مرض خبيث، مشيرا في بيان له إلى أنه لم يلق سوى المماطلة والتسويف.

وقضى سيف خمس سنوات في السجن بعد أن رفعت عنه الحصانة البرلمانية إثر انتقادات وجهها في عام 2001 لسياسات الحكومة واتهمها بتوزيع رخص احتكارية.
 
وطالب سيف من خلال المنتديات الفكرية والسياسية التى كان من مؤسسيها وعرفت باسم ربيع دمشق عام 2000، بإدخال إصلاحات سياسية واقتصادية تضع سوريا كما يقول على الطريق نحو الديمقراطية.

المصدر : وكالات