بان يزور السودان قريبا لتسريع نشر القوات المختلطة
آخر تحديث: 2007/8/15 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/15 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/2 هـ

بان يزور السودان قريبا لتسريع نشر القوات المختلطة

بان كي مون التقى عمر البشير على هامش قمة الرياض في مارس الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة اعتزامه زيارة السودان قريبا لتسريع نشر القوات المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور.
 
ولم يحدد بان كي مون في تصريحاته للصحفيين أمس موعدا للزيارة، لكن دبلوماسيين توقعوا أن تكون الرحلة في سبتمبر/أيلول القادم قبيل التحضيرات لافتتاح دورة الجمعية العامة للمنظمة الدولية أواخر ذلك الشهر.
 
كما أشار دبلوماسيون إلى أن الأمين العام الأممي سيزور أيضا تشاد وليبيا في أول رحلة له إلى المنطقة منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
واعتبر بان أن قوة حفظ السلام في دارفور لها الأولوية في جدول اهتماماته، كما أنه يعتزم متابعة مفاوضات السلام التي يجري الإعداد لها بين الحكومة السودانية وزعماء المتمردين في دارفور والتي وصفها بأنها "مشجعة".
 
وكان مجلس الأمن أقر الشهر الماضي تشكيل قوة قوامها 26 ألف جندي لنشرها في دارفور، ستصبح أكبر قوة لحفظ السلام في العالم.
 
ويعتبر مسؤولو الأمم المتحدة أن المشكلة الملحة هي إيجاد الأرض والمواد اللازمة لبناء مساكن لطليعة القوات التي ستدعم سبعة آلاف جندي ينشرها الاتحاد الأفريقي حاليا.
 
وجاء الاتفاق على نشر القوات المختلطة بعد مفاوضات مطولة أجرتها الأمم المتحدة مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
 
تعهد أفريقي
القوات المختطلة في دارفور ستكون جميعها أفريقية (الفرنسية-أرشيف)
وقد تعهدت ست دول أفريقية بإرسال قوات إلى دارفور يصل قوامها إلى 12 ألف جندي, وذلك فيما أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري أن دولا أخرى تعهدت بما يكفي من الجنود للمساهمة بقوات حفظ السلام البالغ قوامها 26 ألف جندي بدارفور، معتبرا أنه ليست هناك حاجة لقوات غير أفريقية.
 
وقال مصدر رسمي بالاتحاد الأفريقي إن الدول التي تعهدت بإرسال قوات هي مصر وإثيوبيا ونيجيريا ورواندا وملاوي والسنغال. كما أشار إلى أن دولا أخرى أرسلت تعهدات رسمية لكنها لم تحدد حجم المساهمة, مشيرا إلى أن هذه الدول هي تنزانيا والكاميرون وأوغندا.
 
وبعد الاجتماع مع الرئيس السوداني بالخرطوم، قال كوناري الأحد الماضي إن على الأمم المتحدة الآن تمويل القوة "لكن لا بد من موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على التمويل".
 
يُشار في هذا الصدد إلى أن مسألة جنسية قوات حفظ السلام مثيرة للخلاف، والسودان يريد أن تتألف في معظمها من دول أفريقية.

من جهته أعلن الرئيس السنغالي عبد الله واد في باريس إرسال ألف وستمئة جندي لكنه كان أكثر تحفظا بشأن اختيار أعضاء القوة من أفريقيا وحدها, وقال إنه "من غير الواضح رغم تفاؤل كوناري إن كان بالإمكان توفير عشرين ألف جندي بسرعة كافية".
 
كما قال واد إن "أهالي دارفور لا يريدون دولا معينة ولاسيما من تؤيد جرائم ترتكبها الحكومة". وامتنع عن ذكر تلك الدول.
المصدر : وكالات