اجتماع للأطراف السياسية بالعراق لإنهاء الجمود
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ

اجتماع للأطراف السياسية بالعراق لإنهاء الجمود

تحركات مكثفة للأطراف السياسية بالعراق سبقت اجتماع الأربعاء (رويترز)

يعقد قادة الكتل السياسية في العراق الأربعاء اجتماعا يهدف إلى تحريك العملية السياسية في البلاد, وسط انتقادات حادة تعرضت لها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي عقب انسحاب عدد من الوزراء منها.
 
ويأتي الاجتماع بعد لقاء الرئيس العراقي جلال الطالباني ممثلي الكتل السياسية والبرلمانية وعددا من الوزراء على مأدبة حضرها أيضا المالكي.
 
وقال الطالباني إن الهدف من اللقاءات هو خلق أجواء مناسبة لعقد اجتماعات سياسية للكتل التي انسحبت من الحكومة حاليا وفي وقت سابق.
 
وعقد أمس لقاء تحضيري شاركت فيه خمسة أحزاب هي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الدعوة والمجلس الأعلى والحزب الإسلامي.
 
اتفاق وشيك
وفي نفس السياق نقل مراسل الجزيرة نت عن مصدر رفيع طلب عدم الكشف عن اسمه أن الائتلاف العراقي الموحد يقترب من الاتفاق مع التحالف الكردي على تشكيل حكومة أكثرية نيابية.
 
نوري المالكي ووجه وحكومته بسيل من الاتهامات والانتقادات (رويترز-أرشيف)
وينص الاتفاق حسب المصدر على إسناد الحقائب الوزارية السنية الخمس الشاغرة إلى شخصيات سنية مستقلة كانت عملت على تشكيل تجمعات عشائرية في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى عرفت بتجمعات الصحوة.
 
وأضاف المصدر أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ في حال أصر وزراء جبهة التوافق على انسحابهم من الحكومة.
 
تبرير الانسحاب
من جهة أخرى زار وفد من جبهة التوافق العراقية محافظة الأنبار لتوضيح أسباب انسحابها من الحكومة.
 
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية المنسحب رافع العيساوي -في تجمع عشائري بمدينة الفلوجة- إن جبهته انسحبت لأنها لا تريد أن تكون جزءا مما وصفه بمشروع غير وطني لا يخدم العراقيين.
 
ورفض العيساوي مساعي الربط بين الضغط على الجبهة للعودة إلى الحكومة مقابل الاستجابة لمطالبها, قائلا "على الحكومة أن تقوم بتنفيذ المطالب التي أصبحت مطالب وطنية عامة على ألا يكون تنفيذ هذه المطالب في حالة الاستجابة لها سببا أو شرطا للرجوع للحكومة من عدمه".
 
وكانت جبهة التوافق انسحبت من الحكومة مطلع الشهر الجاري احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبها التي من أبرزها منحها دورا أكبر في صنع القرار وإطلاق سراح المعتقلين وحل المليشيات وإعادة بناء الجيش.
 
انتقادات
وتأتي تلك التحركات فيما شن الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري أمس هجوما قويا على حكومة المالكي.
 
ودعا الضاري الولايات المتحدة إلى مقاطعة الحكومة العراقية, كما دعا الشعب الأميركي ومؤسساته الرسمية خاصة الكونغرس للضغط على الإدارة الحالية لإصلاح وضعها بالعراق.
 
كما اتهم رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي حكومة المالكي بأنها ذات طابع طائفي, وبأن المالكي جزء من النظام الطائفي الذي يؤثر سلبا على البلاد.
المصدر : الجزيرة + وكالات