كراييف خلال اجتماعه بكركوكي في أربيل
(الجزيرة نت)
شمال عقراوي-أربيل

تستعد روسيا لفتح قنصلية لها في أربيل لتشجيع الاستثمارات وتعزيز العلاقات بين موسكو وكردستان العراق.
 
وأبلغ الدبلوماسي الروسي المكلف  بإقامة علاقات مع أكراد العراق فاكييف كراييف نائب رئيس المجلس الوطني الكردستاني كمال كركوكي في لقاء جمعهما بأربيل أن موسكو ستقوم -بعد حصلت على موافقة الحكومة العراقية- بافتتاح قنصلية لها في المنطقة الكردية بشمال العراق في وقت قريب من العام الحالي.
 
وأكد الدبلوماسي الروسي أن بلاده تسعى خلال الفترة القريبة القادمة الى زيادة خطواتها لتعزيز العلاقات بشكل أكبرمن خلال فتح قنصلية عامة في مدينة أربيل ودفع شركات بلاده للتدفق إلى إقليم كردستان.
 
ودعا كركوكي الدبلوماسي الروسي إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين روسيا والإقليم، ومؤكدا له أن "كردستان تتمتع باستقرار شبه دائم ما يمكنها أن تكون جاذبة للشركات الاستثمارية الأجنبية في شتى القطاعات".
 
ووعد كركوكي بفرص استثمارية كبيرة للشركات الروسية في كردستان وخصوصا إذا ما تم ضم كركوك  إلى كردستان.
 
وكانت الحكومة المحلية بكردستان العراق قد دعت مؤخرا مجموعة من الشركات الروسية المتخصصة في مجال بناء السدود والمحطات الكهربائية، للمساهمة في مشاريع توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الكردية، التي تعاني من نقص حاد في الطاقة الكهربائية.
 
 وأشاد نوزاد هادي محافظ أربيل في تصريح للجزيرة نت بكفاءة الشركات الروسية، مشيرا إلى أن للروس وشركاتهم سمعة طيبة في كردستان العراق.
 
وأضاف هادي للجزيرة نت" لا نرى صعوبات أمام الشركات الروسية بإقامة استثمارات في كردستان". وذكرهادي أن كردستان العراق تعتبر بيئة خصبة للاستثمارات الأجنبية نظرا لتوفر الأمن، ووجود قانون لتشجيع الاستثمارات الأجنبية.
 
وقال المحافظ إن أسبابا سياسية تقف وراء عدم تشجيع الحكومات لشركاتها في المجيء إلى كردستان والاستثمار فيها.
ويحرص المسؤولون في حكومة كردستان العراق على الترحيب بأية علاقة جديدة ويقدمون الدعم لإقامة مكاتب التمثيل في كردستان بسبب شعور السياسيين الأكراد بوجودهم في منطقة مغلقة وشبه معزولة عن العالم الخارجي، حيث لا توجد أية منافذ خارجية لمنطقة كردستان باستثناء المعابر البرية مع دول الجوار.

المصدر : الجزيرة