مشاهد عويل الثكالى والأرامل أمام بوابات المشارح لاستلام الجثث أصبحت أمرا يوميا (رويترز)

قتل 51 عراقيا بينهم جنود ورجال شرطة في هجمات وأعمال عنف متفرقة خلال الساعات الـ24 الماضية, فيما شنت القوات الأميركية والعراقية هجوما واسع النطاق على تنظيم القاعدة والمليشيات الشيعية على حد سواء.
 
فقد قتل خمسة من أفراد قوات الحدود العراقية بينهم ضابط برتبة رائد، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة نفط خانة شمال شرق بغداد.
 
كما قتل خمسة ناشطين واعتقل 13 مهربا للأسلحة يشتبه في ارتباطهم بإيران، في عملية شنتها القوات الأميركية في مدينة الصدر شرقي بغداد.
 
وقالت القوات الأميركية في بيان إن "العملية استهدفت مهربي أسلحة مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني فيلق القدس", مشيرة إلى أن هذه الجماعات متهمة بتهريب العبوات الناسفة الخارقة للدروع القادرة على اختراق الدرع الصلب للمركبات.
 
ويقول الجيش الأميركي إن أكثر من مئتين من جنوده قتلوا منذ مايو/أيار 2004 بانفجار عبوات ناسفة إيرانية الصنع زود بها العراقيون.
 
من ناحية أخرى سقط نحو 37 قتيلا عراقيا، بينهم 17 عثرت الشرطة على جثثهم في أنحاء متفرقة من بغداد وعليها آثار تعذيب.
 
كما قالت الشرطة إن ثلاث قذائف هاون سقطت على المنطقة الخضراء صباح أمس دون إصابات، وسقطت أيضا قذائف هاون في حي القاهرة شمالي بغداد لتقتل ثلاثة مدنيين وتصيب 15 آخرين.
 
وقال مصدر أمني بشرطة كركوك شمالي العراق إن مسلحين مجهولين قتلوا فجر الاثنين أحد شيوخ عشائر الجبور، وأصابوا ابنته وشقيقه جنوبي غربي المدينة.
 
ضربة الشبح
الجيش الأميركي يريد تحقيق أي تقدم قبل موعد تقرير الكونغرس (الفرنسية)
في تطور ميداني آخر أعلن الجيش الأميركي أنه شن بالتعاون مع القوات العراقية عملية عسكرية أطلق عليها "ضربة الشبح" تغطي كافة أرجاء العراق وتستهدف "ملاحقة ما تبقى من الإرهابيين من تنظيم القاعدة والعناصر المتطرفة المدعومة من إيران".
 
و"ضربة الشبح" مكملة لعملية "السهم الخارق" التي تنفذها قوات أميركية وعراقية منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي في محافظة ديالى.
 
ويشارك في السهم الخارق أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي. كما ينفذ عدة آلاف من القوات الأميركية والعراقية حاليا عملية فرض القانون التي تهدف إلى فرض الأمن في بغداد.
 
وقال البيان الأميركي إن جميع هذه العمليات "نجحت في تقليل تأثير الجماعات المتطرفة لأنها استهدفت الملاذات الآمنة وخطوط إمداد هذه الجماعات، وقتل واعتقال العناصر القيادية المهمة فيها وتحرير السكان العراقيين من سيطرتهم".
 
الإمارات ببغداد
من جانب آخر قالت السفارة العراقية في الإمارات إن أبو ظبي أرسلت وفدا إلى العراق لإعادة فتح سفارة الإمارات في بغداد.
 
وأوضح السفير العراقي في الإمارات الشيخ فارس الياور أن وفدا إماراتيا رفيع المستوى زار العراق مؤخرا لإعادة فتح  السفارة في بغداد, دون مزيد من التفاصيل.
 
واستدعت الإمارات في مايو/أيار 2006 ممثلها في العراق، بعد أن خطف أحد دبلوماسييها لمدة أسبوعين. وطالب الخاطفون أبو ظبي بأن تسحب سفيرها من العراق وأن تحظر قناة الفيحاء العراقية التي كانت تبث من دبي.

المصدر : وكالات