قائد جيش لبنان: أنا باق حتى انتخاب رئيس جديد
آخر تحديث: 2007/8/14 الساعة 23:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/14 الساعة 23:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/1 هـ

قائد جيش لبنان: أنا باق حتى انتخاب رئيس جديد

العماد سليمان يتفقد الحدود اللبنانية الإسرائيلية في أكتوبر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان إنه باق في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد للبلاد, نافيا ما نقل عنه سابقا عن نيته الاستقالة إذا لم تجر انتخابات الرئاسة وتشكلت في لبنان حكومتان, الأولى تقودها الأكثرية النيابية والثانية المعارضة.
 
وقال سليمان في كلمة أمام ضباط من خريجي دورته "سأبقى في قيادة هذا الجيش حتى الانتهاء من انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة والاطمئنان على الاستقرار الأمني في البلد".
 
وتسائل "هل من المعقول أن أترك قيادة السفينة وهي تتعرض لهذه الموجات  العاتية من كل جانب؟".
 
وغرق لبنان في إحدى أسوأ أزماته السياسية منذ نهاية الحرب الأهلية, بعد استقالة ستة وزراء من المعارضة –خمسة شيعة ومسيحي- من الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, وزادت مخاطر تعمق الأزمة مع اقتراب استحقاق رئاسي تبدأ مهلته الدستورية في الـ 24 من الشهر القادم.
 
وما زالت الوساطات لحل الأزمة تصطدم بأولويتين متعارضتين, فالغالبية  تطالب بضمانات للاستحقاق الرئاسي وحكومة الوحدة، والمعارضة تطالب بحكومة وحدة وطنية دون ربطها بأي التزام مسبق لإتمام انتخاب رئيس جديد.
 
حكومة ثانية
ولوحت المعارضة كما رئيس الجمهورية الحالي إميل لحود بتشكيل حكومة ثانية تحل محل الحالية التي لا يعترفون بدستوريتها لقيادة البلاد, إذا انتهت المهلة الدستورية -ومدتها شهران- دون انتخاب رئيس جديد للبلاد.
 
غير أن سليمان قال إن كلامه عن الاستقالة إذا تشكلت حكومتان جاء في "جلسة خاصة غير رسمية" و"من باب التحذير والاستنكار لما يجري من انقسامات قد تودي بهذا البلد إلى التهلكة".
 
ورغم أن العماد سليمان لم يتطرق إلى انتخابات الرئاسة مباشرة, رأت صحف لبنانية أنه أقحم نفسه بطريقة غير مباشرة عندما تحدث مثلا عن سياسته داخل الجيش التي قال إنها تخضع لروح اتفاق الطائف وإلى الدستور, إضافة إلى انتقاده غير المباشر للسياسيين. 
المصدر : وكالات