كثير من الجسور في العراق تضرر جراء هجمات (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة ومصدر في صناعة النفط إن مسلحين خطفوا مديرا عاما في هيئة تسويق النفط العراقية واثنين من حراسه، ولم يذكر أي من المصدرين اسم المسؤول.

ولم تتضح تفاصيل الحادث على الفور، بيد أن مصدرا في الشرطة قال إن المسؤول يحتمل أن يكون قد خطف من منزله، في حين قال مصدر صناعة النفط إن المسلحين اقتحموا مكاتب الهيئة في غرب بغداد وخطفوا المسؤول.

وفي تطور ميداني آخر قتل عشرة أشخاص وأصيب ستة آخرون بتفجير شاحنة وقود مفخخة فوق أحد الجسور الرئيسية بمنطقة التاجي شمال العاصمة بغداد.

وقالت الشرطة إن التفجير وقع وسط الجسر ما أدى لانهيار سبعة أمتار منه وسقوط ثلاث سيارات مدنية في أحد فروع نهر دجلة.

ويعد الجسر من أهم الطرق الرئيسية التي تربط بعض أجزاء بغداد بالمحافظات الشمالية، وسبق أن تضرر جراء تفجير في مايو/أيار الماضي. كما تضررت عدة جسور بهجمات أبرزها انهيار جسر الصرافية وسط العاصمة بانفجار شاحنة مفخخة منتصف أبريل/نيسان.

اعتقال قيادي
وبالتزامن، قال الجيش الأميركي في بيان إن قوات عراقية تساندها قوة من التحالف اعتقلت الأحد قياديا كبيرا بجيش المهدي -الذي يتزعمه مقتدى الصدر- يدير مؤسسة "أمين الله الثقافية الخيرية" التي تعمل "كواجهة لتمويل وتنسيق أنشطة جيش المهدي".

ولم يفصح الجيش عن اسم القيادي الذي قال إنه يتزعم خلية تتكون من مائتي عنصر ولعب دورا في قتل قائد شرطة الكوفة عام 2004 ويشتبه بمشاركته في هجمات بعبوات ناسفة ضد قوات التحالف أسفرت عن مقتل عدد منهم.

لكن أحمد الشيباني أحد مساعدي الصدر أكد أن "قوة أميركية عراقية مشتركة اعتقلت الشيخ فؤاد الطرفي مدير مؤسسة الأمين الخيرية عندما قامت بإنزال جوي على منزله في الكوفة".

وذكر الجيش أيضا أنه قتل أربعة مسلحين من جيش المهدي واعتقل ثمانية آخرين خلال عملية شنتها قواته إلى جانب القوات العراقية في مدينة الصدر شرق بغداد.

وأضاف أن "العملية استهدفت مسلحين ينفذون هجمات على القوات الأميركية" مؤكدا أن "المجموعة خلية منشقة عن تنظيم جيش المهدي"، لكن أقارب القتلى ذكروا أن من بين القتلى طفلة عمرها خمس سنوات كانت تنام مع أسرتها على سطح منزلهم وقت الهجوم.

عدد القتلى الأميركيين وصل إلى 3688  منذ غزو العراق (الفرنسية)
وأكد الجيش اعتقال 12 شخصا أمس في مداهمة ببغداد، ينفذون عمليات ضد قوات التحالف، بينهم "ثلاثة قادة كتائب وقائد فرقة ومسؤول عن تنفيذ عمليات إعدام" بحسب البيان.

وعلى الجانب الأميركي أعلن الجيش في بيان له مصرع أربعة من جنوده سقط ثلاثة منهم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم الاثنين في محافظة نينوى شمال العراق أثناء تواجدهم بـ"مهمة أمنية"، ولقي رابع حتفه في معارك مع "متمردين" في القسم الغربي للعاصمة بغداد.

ضربة الشبح
يأتي ذلك فيما تشن قوات أميركية وعراقية مشتركة عملية عسكرية أطلق عليها "ضربة الشبح" تغطي كافة أرجاء العراق، وتستهدف "ملاحقة ما تبقى من الإرهابيين من تنظيم القاعدة والعناصر المتطرفة المدعومة من إيران".

وضربة الشبح مكملة لعملية "السهم الخارق" التي يشارك فيها أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي إلى جانب قوات عراقية منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

تواصل العنف
غير أن العمليات والخطط الأمنية لم تمنع العنف اليومي الذي تواصل في أنحاء العراق حيث قتل مسلحون مجهولون سبعة أشخاص هم أفراد عائلتين إحداهما أسرة ضابط شرطة في الصويرة جنوب بغداد وأخرى في بعقوبة شمالها.

وفي كركوك، عثرت الشرطة على جثتين لرجلين مقتولين بالرصاص تم تفخيخهما بكميات من مادة تي إن تي شديدة الانفجار على الطريق الرئيس بين كركوك وتكريت، قالت إنها أبطلت مفعولهما بمساعدة قوات التحالف.

وتواصل استهداف دوريات الشرطة بعبوات ناسفة حيث أدى انفجار عبوة ناسفة جنوب كركوك لإصابة عشرة أشخاص بينهم أربعة من عناصر دورية، تلا ذلك انفجار عبوتين.

المصدر : وكالات