ليفني وصفت أي تحرك دولي لإجراء حوار بين فتح وحماس بـ"الخطأ المدمر"(الفرنسية-أرشيف)

عارضت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إجراء أي حوار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس), في الوقت الذي أبدت فيه حماس استعدادها وحرصها على إجراء حوار مفتوح مع الغرب.
 
وقالت ليفني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الياباني تارو آسو بالقدس إن فكرة تشجيع المجتمع الدولي لحوار بين فتح وحماس يعد "خطأ مدمرا".
 
وأعربت الوزيرة الإسرائيلية عن تفاؤلها إزاء الاجتماع الرباعي الذي يضم الأردن والسلطة الفلسطينية وإسرائيل واليابان بأريحا غدا والمكرس لبحث مبادرة ممر السلام اليابانية.
 
من جانبه قال آسو في نفس المؤتمر إنه نصح الجانب الإسرائيلي بتخفيف القيود الصارمة المفروضة على حرية تنقل الفلسطينيين بالضفة الغربية.
 
وأضاف أنه طلب من ليفني "مواصلة جهود السلام, خاصة فيما يتعلق بتخفيض الحواجز بالضفة, وتفكيك المستوطنات غير الشرعية".
 
بعد اقتصادي
وزير الخارجية الياباني قال إن جولته بالمنطقة تركز على البعد الاقتصادي(الفرنسية)
وكان الوزير الياباني التقى أمس وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب.
 
وقال إن مبادرة طوكيو بعنوان "ممر السلام والرخاء" بالمنطقة ذات بعد اقتصادي بحت وتسعى إلى بناء الثقة والصداقة والتعاون بين الأطراف المعنية.
 
كما أعلنت طوكيو أنها ستستأنف المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية بعد مقاطعتها لحكومة الوحدة الوطنية التي كانت تتزعمها حماس لأكثر من عام.
 
ونقلت رويترز عن ريوجي أيواساكي -المسؤول الإعلامي بالسفارة اليابانية في إسرائيل- أن قيمة المساعدة تبلغ عشرين مليون دولار ستقدم على ثماني دفعات.
 
حوار الغرب
من جانب آخر قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن حركته تلقت باهتمام شديد تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي التي تزامنت مع تصريحات مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وبرلمانيين بريطانيين انتقدوا حكومتهم بسبب موقفها من الحركة، وأبدى أبو زهري استعداد حماس لإجراء حوار مع الغرب.

وكان برودي دعا إلى مساعدة حماس على تطوير نفسها, قائلا "لن يتحقق السلام على الإطلاق مع وجود فلسطينيين منقسمين ودولتين فلسطينيتين".
 
في الوقت ذاته دعت لجنة السياسة الخارجية بمجلس العموم البريطاني الحكومة والمبعوث الخاص للجنة الرباعية توني بلير إلى الدخول في حوار مع "المعتدلين" من حركة حماس وحزب الله.
 
وقالت اللجنة إن مقاطعة حماس وعزل قطاع عزة واتباع "سياسة الضفة الغربية أولا" ودعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحدث أثرا عكسيا على مساعي السلام بالشرق الأوسط ويعرضها لمزيد من الخطر.

وأكدت اللجنة التي تضم نوابا من جميع الأحزاب أن على الحكومة "أن تفكر بشكل عاجل في طرق التفاهم السياسي مع عناصر معتدلة داخل حماس".

المصدر : وكالات