الجيش الأميركي اعتبر أن العمليات الموسعة السابقة كانت ناجحة (الفرنسية)

نفذ الجيش الأميركي بالعراق عملية عسكرية واسعة النطاق قال إنها تستهدف تفكيك شبكة تنظيم القاعدة في العراق والميليشيات الشيعية على حد سواء.

وقال بيان عسكري إن العملية التي تحمل اسم "ضربة الشبح" تشمل هجمات متزامنة في عموم البلاد لكنها تركز على مطاردة  ما تبقى من الإرهابيين من تنظيم القاعدة وعناصر متطرفة مدعومة من إيران".

وأشار البيان إلى أن العمليات التي لم تعرف تفاصيل بشأن مواقعها شنت بالتعاون مع القوات العراقية مثل عملية "فرض القانون" في بغداد, موضحا أنها "ساعدت في خفض معدل العنف وأضعفت كذلك فعالية المتمردين".

وفي وقت سابق أعلن الجيش الأميركي اعتقال من وصفه بممول رئيسي لجماعة متمردة مرتبطة بإيران خلال عملية دهم غرب بغداد.

في نفس الوقت أعلن ضابط عراقي رفيع المستوى اعتقال قيادي بارز في تنظيم القاعدة في العراق، يدعى "صدام حسين" مسؤول عن تنفيذ عمليات قتل وتهجير في مناطق متفرقة جنوب بغداد.


عنف متسارع
على صعيد آخر قتل خمسة من أفراد قوات الحدود العراقية بينهم ضابط برتبة رائد، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة نفط خانة شمال شرق بغداد.

وقد سقط خلال الساعات القليلة الماضية مزيد من القتلى والجرحى في مواجهات وتفجيرات متفرقة, فيما اعترف الجيش الأميركي بمقتل خمسة من جنوده.

وأشار في بيان إلى مصرع خمسة ناشطين واعتقال 13 مهربا للأسلحة يشتبه بارتباطهم بإيران، خلال عملية في مدينة الصدر شرق بغداد.

وأوضح البيان أن "العملية استهدفت مهربي أسلحة مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني فيلق القدس" مشيرا إلى أن هذه الجماعات متهمة بتهريب العبوات الناسفة "الخارقة للدروع القادرة على اختراق الدرع الصلب للمركبات".

ويقول الجيش الأميركي إن أكثر من 200 من جنوده قتلوا منذ مايو/أيار 2004 بانفجار عبوات ناسفة إيرانية الصنع زود بها العراقيون.

من ناحية أخرى سقط نحو 37 قتيلا عراقيا، بينهم 17 قتيلا عثرت الشرطة على جثثهم في أنحاء متفرقة من بغداد وعليها آثار تعذيب.

مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين (الفرنسية)
كما قالت الشرطة إن ثلاث قذائف هاون سقطت على المنطقة الخضراء صباح اليوم دون إصابات، وسقطت أيضا قذائف هاون في حي القاهرة شمال بغداد لتقتل ثلاثة مدنيين وتصيب 15 آخرين.

وقال مصدر أمني بشرطة كركوك شمالي العراق إن مسلحين مجهولين قتلوا فجر اليوم الاثنين أحد شيوخ عشائر الجبور، وأصابوا ابنته وشقيقه جنوب غربي المدينة.

حرب إبادة
على صعيد آخر قال رئيس جبهة التوافق السنية إن سنة العراق يواجهون ما أسماها "حرب إبادة غير مسبوقة من جانب مليشيات شيعية موجهة من إيران".

واعتبر عدنان الدليمي أن من أسماهم الصفويين على وشك السيطرة على كل العاصمة, مشيرا إلى أنه يتوقع أن يمتد "التهديد" إلى باقي الشرق الأوسط.

كما انتقد رئيس التوافق السنة في أرجاء العالم العربي, متهما إياهم بعدم القيام بما يلزم لحماية أشقائهم بالعراق في مواجهة "العصابات وفرق الموت".

المصدر : وكالات