حماس ترفض شروط عباس وروما تدعو لمحاورتها
آخر تحديث: 2007/8/13 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/13 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/30 هـ

حماس ترفض شروط عباس وروما تدعو لمحاورتها

محمود الزهار شن هجوما قويا على محمود عباس واتهمه بارتكاب جرائم (الفرنسية-أرشيف)

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شروط الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاعتذار للشعب قبل إجراء أي حوار معها, مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لمواجهة أي قوة عسكرية تحاول الدخول لقطاع غزة.
 
وتساءل القيادي بالحركة محمود الزهار في لقاء مع الجزيرة عن فكرة الاعتذار قائلا "نحن نعتذر لمن, نحن نعتذر للشعب الفلسطيني عما اقترفه أبو مازن (محمود عباس) ضده, عن تعاون أبو مازن ضده في الضفة الغربية الآن".
 
واتهم الزهار الرئيس الفلسطيني بـ"ارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني", مقترحا لحل الأزمة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن "نشكل محكمة من ضمير الناس وأن تأتي حماس وفتح لتعرض بضاعتها أمام هذه المحكمة, ونرى من سيدان, ومن يدان يجب أن يحاكم".
 
وحول جاهزية حركته بغزة, قال الزهار "نحن جاهزون لمواجهة أي قوة عسكرية تأتي لدخول قطاع غزة, تجربتنا أغنى وسلاحنا أفضل".
 
واستطرد أن "من يريد أن يخيفنا فليجرب ويدفع الثمن, نحن لن نسمح لقوة أجنبية بأن تأتي بقرار أميركي أو من الرباعية لتحقق ما فشل الاحتلال في تحقيقه بغزة أو الضفة الغربية".
 
رومانو برودي اعتبر أن الحوار مع حماس سيساعدها على التطور سياسيا (الفرنسية-أرشيف)
دعوة روما
من جهة أخرى دعا رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إلى إجراء حوار مع حماس. وقال في مؤتمر صحفي إن "حماس موجودة, إنها هيكل معقد ينبغي أن نساعده على التطور لكن هذا يجب أن يفعل بشفافية".
 
وشدد برودي على ضرورة "الضغط من أجل الحوار ليحدث وألا يستبعد أحد من هذا الحوار", مضيفا أنه حذر الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من السعي إلى تحقيق السلام مع بعض الفلسطينيين بقوله "قلت للزعيمين السياسيين إنه لا يمكن أن يوجد سلام مع انقسام الفلسطينيين".
 
ومع ذلك فقد قال متحدث باسم رئيس الحكومة الإيطالية إن تصريحات برودي لا تشير بأي حال إلى حدوث انفصال عن سياسة الاتحاد الأوروبي بخصوص حماس.
 
وأضاف المتحدث سيلفيو سيركانا أن الاختلاف هو بين المفاوضات والحوار, موضحا أن المفاوضات بين عباس وأولمرت ستمضي قدما, لكن في الوقت نفسه "لا نستطيع إغلاق أي احتمال للحوار مع حماس لأنه ينبغي أن نوصلها إلى موقف أكثر اعتدالا".
 
باراك يطمئن
وفي سياق منفصل أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي اتصالا هاتفيا مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حاول فيه طمأنة واشنطن بشأن التفاوض مع الفلسطينيين. وقال إيهود باراك إنه وحزب العمل الذي يتولى قيادته لم يغيروا موقفهم حيال السلطة الفلسطينية.
 
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أن باراك استبعد أي انسحاب للجيش الإسرائيلي من الضفة الغربية قبل خمس سنوات, وقالت إنه متشائم من إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك مع الفلسطينيين.

كما اعتبر أن اجتماعات أولمرت وعباس "مجرد علاقات عامة" لن تؤدي لاتفاق سلام نهائي, متوقعا انهيار عملية السلام.

لقاءات مكثفة
سلام فياض سيركز على القضايا الاقتصادية والسياسية خلال لقائه بليفني (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي تلك التطورات فيما أعلن أن رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض سيلتقي وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأربعاء لبحث قضايا اقتصادية وسياسية، بحسب ما أفاده به مكتبه. 

وقال سعدي الكرنز أحد المسؤولين في مكتب فياض إنه من المقرر أن يحضر الاجتماع المزمع عقده في أريحا بالضفة الغربية، وزيرا خارجية الأردن واليابان.

كما أشار إلى أن فياض سيبحث مسائل "اقتصادية وسياسية في المنطقة" خلال لقائه ليفني ونظيريها الياباني تارو آسو والأردني عبد الإله الخطيب.

من جهته أكد الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف أن هناك جهودا تبذل في سبيل عقد هذا الاجتماع مع الفلسطينيين، مشيرا إلى "إمكانية عقد لقاء ثلاثي أو حتى رباعي".

وفي إطار زيارته التي بدأها الأحد، سيلتقي الوزير الياباني مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين رفيعي المستوى للترويج لمشاريع يابانية بهدف إيجاد فرص عمل بالأراضي الفلسطينية.
المصدر : الجزيرة + وكالات