القوة التنفيذية تتولى المسؤولية الأمنية بقطاع غزة منذ نحو شهرين (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة هناك اعتقلت وأصابت العشرات من أعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بلدة بيت حانون بقطاع غزة، وتباينت رواية الطرفين لتلك التطورات.

ونقل المراسل عن مصادر بفتح أن القوة التنفيذية اعتقلت أو استدعت إلى مقرها مائة من كوادر الحركة بعد اقتحام أعراس لعائلات محسوبة على فتح بسبب رفع أعلام وإطلاق شعارات وأغان مؤيدة للحركة.

ولم تنكر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي بسطت سيطرتها منذ نحو شهرين على القطاع تلك الاعتقالات، لكنها نفت أن تكون تمت على خلفية سياسية وإنما على خلفية أمنية وجنائية. ويوجد من بين المعتقلين أربعة من كبار أعضاء فتح بغزة.

ونقل عن مصادر في حماس أن الاعتقالات جاءت لفرض الأمن في بلدة بيت حانون بعد أن حصل إطلاق للنار من طرف عناصر فتح. واعتبرت حماس أن ما حصل هناك "مفبرك".

وقال شهود من بيت حانون إن نحو 150 شخصا من عائلات المعتقلين احتجوا على ما حدث قرب موقع للقوة التنفيذية التي أطلقت النار في الهواء لتفريقهم.

وقد أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها تلك الاعتقالات، فيما حذر القيادي بحماس محمود الزهار من أي محاولة لزعزعة الأوضاع بالقطاع في ظل التوتر القائم بين فتح وحماس.

جثمان فلسطيني استشهد برصاص حارس منظمة متطرفة بالقدس (الفرنسية)
شهيد بالقدس
وفي تطور ميداني آخر استشهد أمس شاب فلسطيني بمدينة القدس المحتلة بنيران حارس إسرائيلي يعمل بمنظمة عطيرت كوهانيم الدينية المتطرفة.

وأفاد مسؤول أمني إسرائيلي بأن الشاب الذي لم يكشف اسمه "استولى على سلاح حارس وجرحه برصاصة في الكتف، فأطلق عليه حارس آخر النار وأرداه قتيلا" بينما كان يهم بالفرار.

وفي رواية أخرى قال أحد الشهود إن الفلسطيني كان مطروحا على الأرض وأعزل عندما قتل.

ومنظمة عطيرت كوهانيم تعمل من أجل "تهويد" القسم الشرقي من القدس، وتسعى تحت ستار شركات إلى شراء أراض ومبان من فلسطينيين.

وزادت حدة التوتر بالقدس المحتلة بالأشهر الأخيرة بعدما قامت سلطات الاحتلال بحفريات مثيرة للجدل قرب المسجد الأقصى، مما أثار غضبا واسعا بالساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية.

الاحتلال يقيم مئات الحواجز العسكرية بالضفة الغربية (رويترز)
حواجز عسكرية
على صعيد آخر ذكرت تل أبيب أنها تدرس موضوع إزالة بعض الحواجز العسكرية بالضفة الغربية. وقال وزير البنية التحتية بنيامين بن إليعازر إن الجيش يدرس تلك المسألة، وإنه ينبغي إزالة الحواجز لتيسير حياة الفلسطينيين مع ضمان أمن الإسرائيليين.

ويشكل موضوع إزالة الحواجز العسكرية التي يبلغ عددها نحو 500 بالضفة والتي تعيق حياة الفلسطينيين وتخنق اقتصادهم، بندا دائما مدرجا على جدول أعمال اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات