أعمال العنف بالصومال بدأت تعصف برجال الإعلام (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر متطابقة اليوم مقتل صحافي صومالي ومسؤولين محليين في مقديشو.
 
وذكرت مصادر صحافية أن الصحافي مهاد أحمد إلمي الذي يعمل في إذاعة "هورن أفريك" لقي حتفه بعد أن أطلق عليه مسلحون النار صباح اليوم قرب مقر عمله.
 
وذكر زملاء للضحية كانوا برفقته أن أربعة مسلحين أطلقوا عليه رصاصات قاتلة عند 7:15 صباحا بالتوقيت المحلي (4:15 بتوقيت غرينتش).
 
وتعتبر هذه أول عملية قتل تستهدف صحافيا في الصومال منذ عام 1993. وقال أحد الشركاء المالكين للإذاعة علي إيمان شارمارك في تصريح صحفي إن هذا الحادث المأساوي سيجعل العمل الصحفي أكثر صعوبة في الصومال.
 
اعتقال صحافيين
وكانت قوات الأمن الصومالية أغلقت الجمعة لفترة محدودة إذاعة "شابيل" في مقديشو واعتقلت ثمانية من موظفيها قبل أن تعيد إطلاق سراحهم.
 
وكانت مصادر صحافية بالإذاعة قد ذكرت قبل ذلك أن رجال الأمن دخلوا المحطة وأمروا بوقف البث واعتقلوا عددا من موظفيها بينهم صحافيون وفنيون.
 
وأغلقت السلطات هذه الإذاعة ثلاث مرات منذ الإطاحة بـالمحاكم الإسلامية.
 
ضحايا آخرون
وفي نفس مسلسل العنف اليومي قتل مساء الجمعة أربعة مسؤولين محليين في هجوم في منطقة شمالي مقديشو.
 
ونقلت تقارير صحفية عن شهود عيان قولهم إن المسؤولين تعرضوا لهجوم من قبل مسلحين مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم على الفور ووفاة الرابع في المستشفى.
 
وكانت الحكومة الصومالية عينت المسؤولين الأربعة في الإدارة المحلية لقرية الباراف على بعد 130 كلم شمال مقديشو.
 
وشهدت مقديشو في اليومين الأخيرين اشتباكات وصفت بأنها الأعنف منذ أبريل/نيسان الماضي خلفت مقتل نحو عشرة أشخاص بينهم مدنيون ورجال أمن في هجمات متنوعة.
 
وتأتي الاشتباكات في وقت تحدث فيه سفير الصومال في كينيا محمد علي نور عن اتفاق لوقف إطلاق النار وقع الأسبوع الماضي على هامش مؤتمر المصالحة وبدأ سريانه في الأول من الشهر الحالي, لكنه لا يشمل المقاتلين الإسلاميين الذين دعا إلى عزلهم, في إشارة إلى أفراد المحاكم الإسلامية.  

المصدر : وكالات