واشنطن تهون من تصريحات لباراك استبعد فيها السلام
آخر تحديث: 2007/8/11 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/11 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/28 هـ

واشنطن تهون من تصريحات لباراك استبعد فيها السلام

باراك التقى وزيرة الخارجية الأميركية بالقدس بالأول من الشهر الجاري (الفرنسية)

قللت الخارجية الأميركية من تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي زعيم حزب العمل إيهود باراك التي اعتبر فيها التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين "ضربا من الخيال" وأن تأجيل الانسحاب من الضفة الغربية ضرورة أمنية.
 
واعتبر الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كايسي أن التصريحات لا تعبر عن موقف الحكومة الإسرائيلية قائلا "نعرف بوضوح موقف رئيس الوزراء واتجاه السياسة الإسرائيلية" متحدثا عن "التزام قوي" من إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتوصل إلى اتفاق سلام وحل على أساس الدولتين.
 
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن باراك قوله في أحاديث خاصة إن التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين "فكرة خيالية" وإن إسرائيل لن تنسحب من الضفة قبل إيجاد حل لهجمات الصواريخ "ما يستغرق ثلاثا إلى خمس سنوات".
 
وقال زعيم العمل إنه لن يوافق على إزالة المتاريس منها, وهي متاريس أكد أولمرت في لقائه عباس الأسبوع الماضي أن إسرائيل سترفع المئات منها.
 
هنية قال إنه عرض إشرافا مصريا على معبر رفح لكن رئاسة السلطة رفضت (الفرنسية)
علاقات عامة
واعتبر باراك أن اجتماعات أولمرت وعباس "مجرد علاقات عامة" لن تؤدي لاتفاق سلام نهائي, وأن ما سيحدد الموقف في النهاية "ما إذا كان أبو مازن ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قادرين على تنفيذ أي شيء في الضفة الغربية" متوقعا انهيار عملية السلام.
 
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تريد عسكرة المجتمع الفلسطيني.
 
وأوضح هنية في خطبة الجمعة بأحد مساجد خان يونس جنوبي غزة "نريد شرطة قوية تقدر بالآلاف وجهاز أمن وطني يحمي الحدود وأمنا داخليا في إطار وزارة الداخلية". كما هاجم قرارات رئيس السلطة بوقف المرتبات وإقالة موظفين كبار, قائلا إنها مخطط "لتمرد وظيفي".
 
كما أشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى أنه عرض على مصر إشرافها على فتح معبر رفح وعدم تدخل القوة التنفيذية ولا كتائب القسام, لكن السلطة رفضت.
 
وساطات
ورحب هنية بأي مبادرة أو تحرك فلسطيني أو عربي أو إسلامي لرأب الصدع مع حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في إشارة إلى عرض وساطة من الرئيس اليمني عبد الله صالح بعد لقائه رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.
 
وتستند خطة صالح إلى اتفاق القاهرة بين الفصائل عام 2005 واتفاق حكومة الوحدة عام 2007, وتقضي باحترام القانون والثوابت الوطنية وإعادة بناء أجهزة الأمن على أسس وطنية ومهنية وتشكيل لجنة عربية للإشراف على متابعة تنفيذ الاتفاقين.
 
غير أن عباس نفى وجود وساطة وتمسك في مناسبتين -في عمان والإسكندرية المصرية- برفض الحوار, ما لم تعلن حماس "تراجعها عما فعلته" في إشارة إلى سيطرتها على غزة منذ نحو شهرين تقريبا.
المصدر : وكالات