بداية صعبة للجولة الثانية لمفاوضات المغرب والبوليساريو
آخر تحديث: 2007/8/12 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/12 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/29 هـ

بداية صعبة للجولة الثانية لمفاوضات المغرب والبوليساريو

المغرب دعا البوليساريو إلى سلام الشجعان (الفرنسية-أرشيف)

أفادت تقارير صحفية أنه لم تظهر مؤشرات على حدوث تقدم في بداية الجولة الثانية من المفاوضات بين المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) في ضاحية مانهاست بنيويورك.
 
وتوقعت المصادر ألا يتم تحقيق اختراق حيث إن الرباط تصر على أن الحكم الذاتي هو الخيار الواقعي الوحيد, في حين تتمسك الجبهة بحق الصحراويين في الاختيار بين الاستقلال والحكم الذاتي.
 
سلام الشجعان
ودعا المغرب في هذه الجولة إلى "سلام الشجعان" معتبرا على لسان رئيس الوفد وزير الداخلية شكيب بنموسى أن "مبادرة الحكم الذاتي هي الطريق الصائب نحو سلام  الشجعان، لأنها تمثل منطلقا حقيقيا للحوار والتفاوض بغية إيجاد أرضية للتوافق".
 
وأبدى في هذا السياق استعداد الرباط للدخول في مناقشة تفاصيل العناصر المتعلقة بالحكم الذاتي "بهدف تحقيق المصالحة والوصول إلى حل توافقي يرتكز على الحكم الذاتي كحل توافقي وقابل للتطبيق".
 
وأضاف بنموسى قوله "إننا ننتظر من أشقائنا في الجزائر أن يرتقوا -وهم أهل لذلك متى توافرت الإرادة الوحدوية- إلى مستوى هذا الحدث التاريخي، وأن ينظروا إلى المستقبل.. مستقبل المغرب العربي وتطلعات شعوبه إلى الوحدة والتضامن والتآزر".
 
وترفض البوليساريو -التي يقود وفدها رئيس البرلمان الصحراوي بالمنفى محفظ علي بيبا- حتى الآن الاقتراح المغربي بمنح الصحراء الغربية الحكم الذاتي، مطالبة بالاستقلال عبر استفتاء حول حق تقرير المصير.
 
وقال ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة أحمد بخاري في وقت سابق إن المغرب "إذا احترم قرار مجلس الأمن الداعي إلى مفاوضات مباشرة وتعامل مع كافة المقترحات، فإن ذلك سيكون باعثا على الأمل بمآل المفاوضات".
 
شكيب بنموسى دعا إلى حل توافقي
يرتكز على الحكم الذاتي (الفرنسية-أرشيف) 
جلسات انفرادية
وشهد اليوم الأول جلسة عامة وجلسات انفرادية بين بيتر فان فالسوم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ووفود المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا.
 
وتعتبر الجولة الأولى التي انعقدت نهاية يونيو/ حزيران الماضي المرة الأولى منذ عشرة أعوام التي يلتقي فيها الطرفان لبحث النزاع حول هذه المستعمرة الإسبانية السابقة التي ضمها المغرب عام 1975 وتطالب البوليساريو باستقلالها بدعم من الجزائر.
 
وبدأ النزاع عام 1975 بعد خروج إسبانيا من الصحراء الغربية, ليضم المغرب الإقليم في إطار ما عرف بالمسيرة الخضراء. في غضون ذلك بدأت البوليساريو -مدعومة من الجزائر- القتال من أجل استقلال الإقليم.
 
وفي عام 1991 تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بإشراف الأمم المتحدة تمهيدا لمسلسل تسوية يقضي بتنظيم استفتاء في الإقليم المتنازع عليه. لكن ذلك المسلسل شهد الكثير من العثرات وآخرها فشل مخطط الوسيط الأميركي جيمس بيكر الذي قدمه عام 2001 وعدله لاحقا دون أن ينال قبول الأطراف المعنية بالنزاع.
المصدر : الفرنسية