القوة التنفيذية تعتقل عناصر من فتح شمال غزة
آخر تحديث: 2007/8/11 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/11 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/28 هـ

القوة التنفيذية تعتقل عناصر من فتح شمال غزة

حماس قالت إن الاعتقالات جاءت على خلفية خرق الأمن العام (رويترز-أرشيف)

اعتقلت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة نحو عشرين شخصا من عناصر وأنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بحسب ما ذكرته عائلاتهم.

وأوضح متحدثون من فتح ومن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن أربعة على الأقل من كبار أعضاء فتح احتجزوا في بلدة بيت حانون الشمالية.

وقال صابر خليفة -وهو أحد المتحدثين باسم التنفيذية- إن الاعتقالات ليست بسبب الانتماء لفتح "بل لخرقهم الأمن العام"، موضحا أنه يجري استجوابهم حاليا.

وذكر شهود عيان أن أكثر من عشرين شخصا جرحوا عقب اندلاع اشتباكات بين الجانبين، بينهم شخص أصيب بطلق ناري.

وقال شهود من بيت حانون إن نحو 150 شخصا من عائلات المعتقلين احتجوا على ما حدث قرب موقع للقوة التنفيذية التي أطلقت النار في الهواء لتفريقهم.

وفي خان يونس جنوب غزة، قال مصدر بفتح إن القوة التنفيذية اعتقلت أيضا 15 شخصا على الأقل. ولم يصدر تعليق رسمي من حركة حماس بشأن هذه الاعتقالات.

شهود قالوا إن الفلسطيني كان مطروحا
على الأرض وأعزل عندما قتل (الفرنسية)
مقتل فلسطيني

وبينما يسود التوتر والخلاف بين الحركتين الفلسطينيتين، قتل فلسطيني على يد حارس إسرائيلي يعمل في منظمة عطيرت كوهانيم الدينية المتطرفة.

وأفاد مسؤول أمني إسرائيلي بأن الشاب الفلسطيني الذي لم يكشف اسمه "استولى على سلاح حارس وجرحه برصاصة في الكتف، فأطلق عليه حارس آخر النار وأرداه قتيلا" بينما كان يهم بالفرار.

وفي رواية أخرى قال أحد الشهود إن الفلسطيني كان مطروحا على الأرض وأعزل عندما قتل.

ومنظمة عطيرت كوهانيم تعمل من أجل "تهويد" القسم الشرقي من القدس، وتسعى تحت ستار شركات إلى شراء أراض ومبان من فلسطينيين.

وزادت حدة التوتر بالقدس المحتلة في الأشهر الأخيرة بعدما قامت السلطات الإسرائيلية بحفريات مثيرة للجدل قرب المسجد الأقصى، ما أثار غضبا واسعا في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية.

جرحى بتظاهرتين
وفي تطور آخر أفادت مراسلة الجزيرة بأن جنود الاحتلال أصابوا فلسطينيين بجروح أثناء إطلاق الرصاص لتفريق احتجاج في بلعين ضد إقامة مستوطنة رميتيت ياهو في القرية رغم قرار المحكمة العليا الإسرائيلية وقف البناء فيها. وفي تظاهرة مماثلة في بيت لحم، قال شهود إن فلسطينيين جرحا.

ويقول الفلسطينيون إنه تم اقتلاع آلاف أشجار الزيتون ومصادرة 200 هكتار من أراضي سكان بلعين لبناء الجدار العازل الذي سيمتد على طول 650 كلم، متوغلا في أراضي الضفة بشكل يحول دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وكانت محكمة الجزاء الدولية اعتبرت في قرار لها يوم 9 يوليو/ تموز 2004 ذلك الجدار غير شرعي ودعت لتفكيكه، شأنها شأن الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن تل أبيب تتجاهل تلك القرارات وتواصل بناء الجدار الذي أنجزت منه نحو 500 كلم.

وسبق هذه التطورات قصف إسرائيلي مساء الخميس على مطار غزة الدولي شرقي رفح جنوب القطاع استهدف برج المراقبة، ما أدى إلى تدميره بالكامل.

وجاءت الغارة الجوية بعد ساعات من استشهاد فلسطيني يدعى محمد أبو شعر برصاص الاحتلال في معبر كيسوفيم شرق دير البلح وسط القطاع. كما جرح فلسطينيان آخران برصاص الاحتلال قرب معبر المنطار شرق مدينة غزة حالة أحدهما خطيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات