رايس خصت سفير السنيورة بلقاء استثنائي
(الفرنسية-أرشيف)
اعترف مسؤولون أميركيون اليوم بأن واشنطن نجحت في مسعاها لاستبدال السفير اللبناني لدى واشنطن فريد عبيد الذي تتهمه بموالاة الرئيس إميل لحود، وهو يشغل هذا المنصب منذ ثمانية أعوام.
 
أما الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة والمدعومة من الغرب فقد نقلت عبيد إلى تونس، وأسندت مهام منصبه إلى القائم بالأعمال أنطونيو شديد الذي رفض لحود التوقيع على خطاب تكليفه، ما يعني أنه لا يعتبر سفيرا حسب الأعراف الدبلوماسية.
 
ورغم ذلك قامت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخميس بخطوة غير مسبوقة بدعوتها شديد إلى مكتبها للترحيب الشخصي به، ما يعني الاعتراف الفعلي به سفيرا للبنان لدى الولايات المتحدة وهو لا يزال قائما بالأعمال.
 
وقالت رايس خلال اللقاء "من الجيد استقبالك ممثلا عن حكومة لبنان الديمقراطية، وأنا على ثقة بأننا سنكون على اتصال وثيق جدا لأن الولايات المتحدة ترغب في أن تكون صديقة للبنان حر وصاحب سيادة".
 
وردا على اللقاء الاستثنائي قال شديد إنه يمثل حكومة السنيورة وإنه تشرف بهذا اللقاء منذ وصوله أواخر يوليو/ تموزالماضي. وبالإضافة إلى استقبال رايس التقى شديد مساعدها لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش, كما التقى منسق شؤون العراق ديفد ساترفيلد ومستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي.
 
وفي تعليقه على هذه اللقاءات رفيعة المستوى قال مسؤول أميركي معني بأوضاع لبنان إنها تعني دعما لحكومة السنيورة وصفعة للرئيس لحود الذي ستنتهي فترة ولايته في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
ورفض مسؤول في السفارة اللبنانية بواشنطن مناقشة اعتماد شديد، مكتفيا  بالقول إنه على درجة سفير في الخارجية اللبنانية، ومن مقتضيات البوتوكول عدم التدخل في مهامه. 

المصدر : أسوشيتد برس