باراك يستبعد السلام وعباس يجدد رفض الحوار مع حماس
آخر تحديث: 2007/8/10 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/10 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/27 هـ

باراك يستبعد السلام وعباس يجدد رفض الحوار مع حماس

المساعي الجديدة لمحمود عباس وإيهود أولمرت لم تقنع الكثيرين بتحقيق سلام سريع (الفرنسية)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن أي اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن يتم قبل ثلاث أو خمس سنوات على أقل تقدير.
 
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن باراك قوله إن فكرة التوصل إلى اتفاق سلام قريب مع الفلسطينيين هي "فكرة خيالية". وأكد بأن إسرائيل لن تنسحب من الضفة الغربية قبل أن تضع حلا للهجمات الصاروخية الفلسطينية "وهو ما سيستغرق بين ثلاث إلى خمس سنوات".
 
كما قال باراك إنه لن يوافق على إزالة المتاريس من طرق الضفة الغربية، رغم تأكيد رئيس الوزراء إيهود أولمرت خلال اجتماعه الأسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن إسرائيل ستزيل مئات نقاط التفتيش.
 
وفي هذا الصدد اعتبر باراك أن اجتماعات أولمرت مع عباس لن تؤدي لاتفاق سلام نهائي. وأضاف أن "ما سيحدد الموقف في النهاية هو ما إذا كان أبو مازن ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قادران على تنفيذ أي شيء في الضفة الغربية".
 
وتوقع باراك -وهو زعيم حزب العمل المؤتلف مع حكومة أولمرت- انهيار عملية السلام, قائلا إن رئيس الحكومة يبدو حينذاك "منفصلا عن الواقع".
 
ويذكر أن باراك نفسه فشل في تحقيق السلام مع الفلسطينيين عندما كان رئيسا لوزراء إسرائيل رغم القمة المطولة في كامب ديفيد مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبوساطة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.
 
خالد مشعل (وسط) رحب بالمبادرة اليمنية (الفرنسية)
فتح وحماس
في تطورات سياسية أخرى رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمبادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستئناف الحوار مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
 
وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية، في تصريحات تلفزيونية مساء أمس عن ترحيبه بأي مبادرة عربية وتحرك فلسطيني أو عربي أو إسلامي لرأب الصدع داخل الساحة الفلسطينية، وإطلاق قطار الحوار الوطني الفلسطيني.
 
غير أن  محمود عباس نفى وجود أية وساطات بين الحركتين، وتمسك بموقفه الرافض للحوار ما لم تتراجع حماس عما فعلته في قطاع غزة.
 
وأصر عباس في مؤتمر صحفي عقب لقائه رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت في عمان أمس على موقفه الرافض لأي حوار مع حماس. وكرر عباس الشيء نفسه في الإسكندرية عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك، قائلا "عندما تعلن حماس تراجعها عما فعلته ستكون هناك ألف جهة تتدخل للوساطة".
 
ويريد الرئيس الفلسطيني أن تعيد حماس قطاع غزة إلى السلطة كمقدمة للدخول في حوار. كما رفضت فتح الأربعاء الماضي دعوة للحوار أطلقها إسماعيل هنية، وطلبت من حماس إعادة تسليم القطاع الذي سيطرت عليه يوم 15 يونيو/حزيران الماضي.
 
وقد عرض الرئيس اليمني بنود مبادرته لرأب الصدع بين حركتي فتح وحماس على الرئيس الفلسطيني في اتصال هاتفي، وعلى رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في لقاء جمعهما في صنعاء. وقد رحب مشعل بالمبادرة.
 
وتقوم المبادرة اليمنية "على أساس اتفاق القاهرة بين الفصائل الفلسطينية عام 2005 واتفاق مكة عام 2007، واحترام القانون والثوابت الوطنية وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية"، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية. كما تقترح "تشكيل لجنة عربية للإشراف على متابعة تنفيذ اتفاقي القاهرة ومكة".
المصدر : الجزيرة