قوات أمن عراقية تحمي زوار الإمام موسى الكاظم وترد على إطلاق رصاص (رويترز)

بثت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية على شبكة الإنترنت صوراً لما قالت إنها جريمة ارتكبتها القوات الأميركية بحق عائلة عراقية في منطقة الناذرية التابعة لمدينة اليوسفية جنوب بغداد.
 
وأشارت الجبهة إلى أن القصف الذي قالت عنه القوات الأميركية إنه استهدف مكانا يختبئ فيه مسلحون ما هو إلا بيت لعائلة عراقية قتل جميع أفرادها بمن فيهم النساء والأطفال. ولم تذكر الجماعة تاريخ وقوع القصف أو عدد ضحاياه، كما لم يتسن التأكد من صحة الصور من مصدر مستقل.
 
من ناحية أخرى عثرت الشرطة العراقية على تسع جثث مجهولة الهوية في أنحاء متفرقة من بغداد خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب اثنان في انفجار عبوة ناسفة على الطريق في حي البياع جنوبي العاصمة أمس.
 
وقرب كركوك  قالت الشرطة إن مسلحين فجروا جسرين صغيرين في محافظة صلاح الدين خلال الساعات الـ24 الماضية.
   
وفي التطورات الميدانية الأخرى اعترف الجيش الأميركي أمس بمقتل أحد مشاة البحرية (المارينز) أثناء معركة في الأنبار غربي العراق.
 
كما أقر الجيش البريطاني بمقتل اثنين من جنوده وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية كانت تسير شمالي حقول نفط الرميلة جنوب العراق أول أمس الأربعاء.
 
تأهب أمني
السلطات العراقية تتوقع وصول نحو ثلاثة ملايين زائر إلى ضريح الكاظم (الفرنسية)
على صعيد آخر شددت السلطات العراقية الإجراءات الأمنية تحسبا لوقوع أعمال عنف تزامنا مع إحياء الشيعة ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم في حي الكاظمية شمالي شرقي بغداد.

وقال المتحدث العسكري باسم الحكومة العراقية العميد قاسم عطا إنه تم وضع خطة أمنية مشددة لحماية الزائرين، وتقرر حظر حمل الأسلحة وأجهزة الهواتف النقالة والحقائب.

كما فرضت السلطات حظر تجول لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الأربعاء ولغاية فجر السبت على حركة السيارات والدراجات وأغلقت مطار بغداد الدولي. وذكر شهود عيان أن مروحيات أميركية تحلق في سماء العاصمة.

ونشرت السلطات الآلاف من قوات الجيش والشرطة على الطرق المؤدية إلى المدينة وعلى أسطح الأبنية العالية، وخصصت طريقا موحدا للزائرين من مطار المثنى بجانب الكرخ إلى حي الكاظمية.

ورغم هذه الإجراءات تعرضت قوافل بعض الزائرين لهجمات في جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل سبعة منهم. كما أطلق مسلحون الرصاص على قوات أمن تحرس قافلة للزوار في حي اليرموك بالعاصمة، ما أدى إلى جرح ثلاثة جنود ومقتل أحد المهاجمين في الاشتباك.

وتتوقع السلطات العراقية وصول نحو ثلاثة ملايين زائر إلى ضريح الإمام الكاظم أحد أئمة الشيعة الاثني عشر والذي قتل مسموما في عهد الدولة العباسية قبل 1200 عام.

وكان زوار الضريح قد تعرضوا لقذائف هاون أثناء سيرهم في بعض الطرق. وقضى أكثر من 965 شخصا عام 2005 على جسر الأئمة جراء تدافع الزوار عقب انتشار شائعات عن هجوم انتحاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات