عباس غادر موسكو ويلتقي رايس غدا برام الله
آخر تحديث: 2007/8/1 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/1 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/18 هـ

عباس غادر موسكو ويلتقي رايس غدا برام الله

الرئيس الروسي أكد دعمه لرئيس السلطة الفلسطينية (الفرنسية)

غادر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موسكو بعد زيارة لثلاثة أيام تلقى خلالها دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عائدا إلى رام حيث من المنتظر أن يلتقي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس غدا الخميس.

 

فقد أكد المتحدث باسم السفارة الفلسطينية في موسكو أحمد صالح أن عباس غادر موسكو مساء الثلاثاء، دون أن يذكر تفاصيل إضافية.

 

ونجح عباس في هذه الزيارة في الحصول على دعم الرئيس الروسي بشأن الموقف من حركة المقاومة الإسلامية حماس وسيطرتها على قطاع غزة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول روسي، رفض الكشف عن هويته، أن روسيا غير راضية عن السياسة التي انتهجتها حماس في غزة، وذكرت بأن عباس هو الزعيم الفلسطيني الفعلي.

 

وأضاف أن موسكو كانت تساوي سابقا بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل المقيم في دمشق. لكنها عدلت موقفها منذ سيطرة حماس على قطاع غزة، ورأت إعطاء الأولوية للرئيس عباس دون أن تقطع صلاتها مع حركة حماس.

 

يشار إلى أن عباس وفي تصريح له عقب لقائه بوتين أمس شدد على أن "تطبيع الاتصالات" مع حركة حماس يمر عبر عودة الوضع في غزة إلى ما كان عليه سابقا "قبل الانقلاب"، رافضا إجراء أي حوار قبل أن "تعترف حماس بذنبها وتقدم اعتذارات عن الجرائم التي ارتكبتها".

 

لقاء عباس-رايس

رايس تلتقي عباس برام الله الخميس (الفرنسية)

في هذه الأثناء قال دبلوماسيون ومسؤولون إسرائيليون إن واشنطن تسعى لإقناع إسرائيل بتوسيع نطاق محادثاتها مع عباس لتتناول قضية الحدود وبعض المسائل الأخرى ذات الصلة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

 

وتأتي التصريحات الإسرائيلية قبل يومين من اللقاء المنتظر الذي يجمع غدا الخميس في رام الله الرئيس الفلسطيني بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في إطار جولتها الحالية في منطقة الشرق الأوسط.

 

يذكر أنه قد وضعت اللمسات الأخيرة على خطة أمنية أميركية بكلفة تصل إلى 86 مليون دولار لتوفير الأموال اللازمة لدعم الحرس الرئاسي وقوات الأمن الوطني الفلسطيني.

 

في هذا الإطار قال مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت مستعد لمناقشة الحدود وبعض المسائل الجوهرية الأخرى التي يمكن أن تفضي إلى التوصل لاتفاق حول مبادئ عامة بخصوص إقامة الدولة الفلسطينية.

 

بيد أن المصادر نفسها أشارت إلى غياب رؤية تفصيلية في الوقت الحاضر إلى المدى الذي يمكن أن يذهب إليه أولمرت في هذا الاتجاه نزولا عند رغبة واشنطن بضرورة تقديم أقصى دعم ممكن لعباس.

 

يذكر أن عباس وأولمرت سيلتقيان على الأرجح الأسبوع المقبل في مدينة أريحا بالضفة الغربية.

 

أزمة معبر رفح

من جهة أخرى تواصلت عودة المواطنين الفلسطينيين إلى قطاع غزة، بعد أن ظلوا عالقين على معبر رفح الحدودي بين القطاع والجانب المصري.

 

إذ تمكن نحو 310 فلسطينيين من أصل 6000 من العودة إلى قطاع غزة مرورا بمعبر العوجة الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

 

وقد طلبت السفارة الفلسطينية بالقاهرة من الراغبين في العودة إلى القطاع تسجيل أسمائهم بأسرع ما يمكن لإحالتها إلى الخارجية المصرية للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي بشأن عودتهم.

 

وتطالب حماس التي تسيطر على القطاع منذ منتصف الشهر الماضي بأن تسمح إسرائيل باستعمال معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر لعودة العالقين، حيث تعتبر المعبر رمز سيادة وترفض استعمال نقاط إسرائيلية.

 

كما تظاهر عشرات الأطفال عند الحدود مطالبين مسؤولي الأمن المصريين والفلسطينيين بإعادة فتح المعبر الذي أغلق منذ 9 يونيو/ حزيران الماضي عندما انسحب مراقبو الاتحاد الأوروبي في أجواء الصراع بين حماس وحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في غزة.

المصدر : وكالات