الشرق الأوسط سوق رائج للأسلحة القادمة من الولايات المتحدة المصدر الأهم للأسلحة بالمنطقة خصوصا بعد حرب الخليج واجتياح الكويت، لكن إعلان واشنطن هذا الشهر نيتها منح مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 13 مليار دولار وإسرائيل بـ30 مليارا وبيع ما قيمته 20 مليارا من الأسلحة للسعودية ودول خليجية أخرى، جاء هذه المرة في سياق مواجهة ما سمي الخطر الإيراني ليذكر بتاريخ صفقات التسليح لدول المنطقة السنوات الأخيرة.

عام 1991:
"
أشارت تقديرات جمعية العلماء الأميركيين إلى أن السعودية أنفقت 31 مليار دولار صفقات لأسلحة مستوردة من أميركا ما بين سنتي1995و1997

"

إشترت السعودية 315 دبابة أميركية، وفي نفس السنة أجرت الكويت استعدادها لعقد صفقة مع الأميركيين تساوي 1.2 مليار دولار منذ حرب الخليج، لكن خلافات تتعلق بالمواصفات وتسليم أنظمة متقدمة للكويت أخر العملية مرارا.

ثم وافقت الحكومة الأميركية سنة 2002 على تلبية شروط الكويت، وأعلمت الكونغرس بهذه الصفقة.

عام 1994:
حصلت الكويت على دبابات  من نوع إم1 وإي2 في أغسطس/ آب، بعد إعلان شركة جنرال ديناميكس المصنعة انتهاءها من صنع آخر دبابة للجيش الأمريكي من نفس النوع.

عام 1995–1997:
أشارت تقديرات جمعية العلماء الأميركيين إلى أن السعودية أنفقت 31 مليار دولار صفقات لأسلحة مستوردة من الولايات المتحدة.

عام 1996:
تستمر تركيا في استلام الأسلحة الأميركية، وقد تسلمت تلك السنة طائرات هليكوبتر من طراز كوبرا. وقد كانت فترة الرئيس بيل كلينتون أكثر الفترات التي استفادت فيها أنقرة من السلاح الأميركي حيث وصل حجم صفقات التسلح السنوات الست الأولى لعهد كلينتون 4.9 مليارات دولار.

عام 1996-1997:
حصلت البحرين سنة 1997 على فرقاطات بحرية من نوع بيري.

عام 1997–2004:
اشترت السعودية ما قيمته 35 مليار دولار من الأسلحة.




عام 1998–2001:
استوعب الشرق الأوسط كسوق أول للولايات المتحدة نحو 73.8% من إجمالي قيمة التعاقدات الأميركية لنقل الأسلحة التقليدية مع العالم الخارجي خلال تلك الفترة.

وكانت الإمارات ومصر وإسرائيل والسعودية والكويت أكثر الدول اعتمادا على واشنطن خلال الفترة حيث بلغت قيمة العقود الإماراتية لشراء أسلحة تقليدية من الولايات المتحدة سبعة مليارات دولار، في حين بلغت عقود إسرائيل 6.6 مليارات ومصر 6.4 والسعودية 4.4 والكويت 0،7.
"
عقدت الإمارات العربية المتحدة أحد أضخم صفقات التسلح وحصلت على 18 من أحدث الطائرات الأميركية المقاتلة
"




عام 2000:
عقدت الإمارات العربية المتحدة أحد أضخم صفقات التسلح، وحصلت على 18 من أحدث الطائرات الأميركية المقاتلة.




عام 2001:
عقدت عُمان صفقة مع الولايات المتحدة لشراء 12 طائرة من طراز  إف 16 بقيمة 825 مليون دولار، وقررت شراء نظام استطلاعي جوي لطائرات إف 16 بقيمة 46 مليون دولار.

وفي نفس السنة عقدت الكويت عدة اتفاقيات ضمن خطة ما بعد حرب الخليج تكلفها 12 مليار دولار لإعادة تسليح وتطوير قواتها المسلحة.

عام 2002:
تعتبر صفقات السلاح متواضعة بين الأميركيين والجزائر، ورغم ذلك فقد زودتها الولايات المتحدة بمعدات تكنولوجية للاستخدام الليلي. وفي العام نفسه أعربت الكويت عن نيتها توقيع عقد مع الولايات المتحدة  لشراء أسلحة يحتمل أن تبلغ قيمتها ملياري دولار لشراء 16 مروحية من طراز أي إتش 64 دي أباتشي التي تنتجها شركة بوينغ الأميركية.

عام 2003:
الإدارة الأميركية تقول إنها تسلم إسرائيل مقدار 2.1 مليار دولار مساعدات عسكرية.

عام 2005:
اشترت الإمارات 80 طائرة إف 16 مجهزة بصواريخ جو جو. وفي نفس السنة بدأت الولايات المتحدة بتزويد القوات الكويتية بعدد 16 طائرة عمودية من طراز أباشي بقيمة 940 مليون دولار.

عام 2006:
تواردت أنباء عن طلب البحرين شراء 180 صاروخا من نوع جافلين، وتسعة  طائرات عمودية من طراز بلاك هوك بقيمة 294 مليون دولار.

عام 2007:
صرحت الإدارة الأميركية أنها طلبت من الكونغرس الموافقة على صفقة سلاح للمملكة العربية السعودية وجيرانها بقيمة 20 مليار دولار تمتد عشر سنوات.

وفي السنوات العشر الأخيرة كانت واشنطن قد باعت تل أبيب ما قيمته 7.2 مليار دولار من الأسلحة منها 762 مليونا بيعا مباشرا و6.5 مليارات عبر مشروع التمويل العسكري الأميركي لإسرائيل.



_______________
الجزيرة نت
المصادر:

 أ- جمعية العلماء الأميركيين

http://www.fas.org/asmp/profiles/saudi_arabia.htm

http://www.fas.org/asmp/library/reports/turkeyrep.htm-ج

http://www.worldpolicy.org/projects/arms/reports/israel050602.html-د

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/7/251979.htm-هـ

-وحسن المصدق http://arabic.tharwaproject.com/node/5484

تقرير واشنطن http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=531

http://alanbaaalalamia.com/c232.htm-ح

موقع ساحات الطيران العربي  http://4flying.com/vb/showthread.php?t=4611

 

المصدر : الجزيرة