شهيدان بغزة ومقتل عنصر بالتنفيذية باشتباكات مع الجهاد
آخر تحديث: 2007/8/2 الساعة 01:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/2 الساعة 01:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/19 هـ

شهيدان بغزة ومقتل عنصر بالتنفيذية باشتباكات مع الجهاد

حزن وبكاء عقب مقتل مقاومين أثناء تصديهم لقوات الاحتلال في غزة (رويترز)

قتل أحد عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة المقالة في اشتباكات مع مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي شرقي مدينة غزة. كما أسفرت الاشتباكات عن إصابة سبعة أشخاص بينهم طفل.
 
وقال المتحدث باسم التنفيذية إسلام شهوان إن حسام أبو الخير -وهو بالعشرينيات من عمره- أصيب برصاص أطلقه مسلحون من عائلة ينتمي أعضاؤها للجهاد الإسلامي. وأضاف أن القوة كانت تريد اعتقال شخص أطلق النار بالهواء بحفل للزواج بحي الشجاعية, ثم فوجئت بإطلاق النار عليها.
 
وأوضح أن ثلاثة من المصابين هم عناصر بالتنفيذية وثلاثة آخرين من الجهاد. وأضاف شهوان أن القوة التنفيذية تحاصر المنزل الذي أطلقت منه النار. وتابع أن المشكلة هي مع مسلحين من العائلة وليس مع حركة الجهاد نفسها، قائلا "سنفرض القانون بالقوة".
 
وأعلن مقتل عنصر التنفيذية بعد إعلان قيادي بالجهاد الإسلامي عن إصابة عضو بالحركة وابنه برصاص التنفيذية التي قامت باعتقال خمسة من عناصر الجهاد بحي الشجاعية شرق غزة.
 
وقال خضر حبيب القيادي بالجهاد إن عبيدة الغولة العضو بسرايا القدس وابنه أصيبا برصاص التنفيذية خلال مداهمة القوة عددا من بيوت أعضاء الحركة بالشجاعية. وأوضح أن التنفيذية اعتقلت خمسة من نشطاء الجهاد, واصفا الوضع بالخطير.
 
وهذه أول مرة يتم الإعلان فيها عن إصابة واعتقال عناصر من الجهاد على أيدي التنفيذية منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة منتصف يونيو/حزيران الماضي. فمن غير المعتاد وقوع اشتباكات بين مسلحي حماس والجهاد التي وقفت على الحياد بالأزمة الأخيرة بين حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وحماس.
 
الفلسطينيان استشهدا خلال تصديهما لتوغل الاحتلال قرب بيت لاهيا (رويترز)
شهيدان

في تطورات سابقة, استشهد مقاومان فلسطينيان وأصيب ثلاثة مواطنين آخرين خلال تصدي المقاومة لتوغل لقوات الاحتلال قرب بيت لاهيا شمال القطاع.
 
وأفادت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في بيان أن أحد الشهيدين من ناشطيها ويدعى سعد صبح (22 عاما). وتعهد البيان بمواصلة المقاومة.
 
أوضاع العالقين
وفيما يتعلق بالانفراج البطيء لأوضاع العالقين عند معبر رفح, قال مسؤول أمني مصري إن نحو 1600 فلسطيني عادوا إلى القطاع حتى الآن من أصل أكثر من ستة آلاف شخص تقطعت بهم السبل عند الحدود المصرية الفلسطينية, وذلك منذ أن سمحت إسرائيل السبت الماضي بعبورهم في أراضيها.
 
وأكد المسؤول أن 574 فلسطينيا وصلوا الأربعاء إلى معبر العوجة جنوب معبر رفح. وضمت المجموعة الأخيرة 79 فلسطينيا من بين 120 كانوا بمطار العريش، ولم يسمح لهم بدخول الأراضي المصرية. ويعبر الفلسطينيون معبر العوجة إلى الأراضي الإسرائيلية ومنها يمرون إلى غزة عن طريق معبر إيريز.
 
ولم يعرف بعد متى سيتمكن بقية الفلسطينيين العالقين في مصر منذ إغلاق معبر رفح من العودة. وكانت تل أبيب أغلقت المعبر في العاشر من يونيو/ حزيران الماضي بعد اندلاع المواجهات بين فتح وحماس وسيطرة الأخيرة على غزة.
المصدر : وكالات