سوريا والسعودية ترحبان بمؤتمر السلام والأردن يريد نجاحه
آخر تحديث: 2007/8/2 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/2 الساعة 01:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/19 هـ

سوريا والسعودية ترحبان بمؤتمر السلام والأردن يريد نجاحه

سعود الفيصل قال إن المبادرة الأميركية تقترب من المبادرة العربية (رويترز)

أعربت السعودية وسوريا عن استعدادهما لحضور المؤتمر الدولي للسلام الذي دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى عقده الخريف المقبل, فيما شدد الأردن على أهمية وجود خطة عمل وجدول زمني واضح لإنجاح المؤتمر الذي من شأنه إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط.
 
فقد قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن المملكة ستحرص على حضور المؤتمر, وذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس لدى زيارتهما العاصمة السعودية الرياض أمس.
 
وأوضح الوزير السعودي أن الرياض تريد عقد "مؤتمر سلام يعنى بجوهر السلام وقضايا السلام الجوهرية وألا يكون مجرد منصة للقاء والحوار دون إثراء للجانب السلمي". وقال الفيصل إن الجانب السعودي سمع من رايس شرحا لمبادرة الرئيس الأميركي التي أطلقها الشهر الماضي.
 
وأضاف"نعتقد أن المبادرة تضمنت العديد من العناصر الهامة والإيجابية بشأن شمولية الحل وقيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتصلة الأطراف وتفكيك المستوطنات وحل مشكلة اللاجئين والقدس", وهي "عناصر تلتقي في مضامينها مع المبادرة العربية للسلام الشامل، وقد رحبنا بهذه المبادرة".
 
وقد رحبت إسرائيل بإعلان السعودية, وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني قبل اجتماعها بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس "إن
الإعلان السعودي مشجع".
 
سوريا
الجانب السوري رحب هو الآخر بمقترح بوش, وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن دمشق مستعدة لحضور المؤتمر, لكنه طالب واشنطن بتوضيح المبادرة وأهدافها وأرضياتها والمشاركين فيها وضمانات نجاحها.
 
وقال المعلم في ختام اجتماعه بوزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس "من حيث المبدأ فإن سوريا تدعم وتؤيد وتشارك في أي مؤتمر دولي للسلام على غرار مؤتمر مدريد".
 
وأضاف "أنا أعرف أن من يريد أن يكون صانعا للسلام لا يبدأ بمبادرة سباق التسلح الخطيرة في المنطقة". وكان المعلم يشير في ذلك إلى عروض أميركية حديثة لبيع أسلحة إلى دول الخليج وزيادة بنسبة 25% في المساعدات العسكرية لإسرائيل.
 
الأردن
أما الأردن فقد شدد على أهمية وجود خطة عمل وجدول زمني واضح للمؤتمر لضمان نجاحه. وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن ملك الأردن عبد الله الثاني أكد خلال اجتماعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان على ضرورة عدم إضاعة المزيد من الوقت لما لهذا الأمر من تداعيات على مستقبل القضية الفلسطينية".
 
كوندوليزا رايس وروبرت غيتس بدآ جولتهما الشرق أوسطية بمصر (الفرنسية)
كما أكد العاهل الأردني على "أهمية إدامة الزخم الدولي الداعم لجهود إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة التفاوض وتحريك عملية السلام في المنطقة للدخول في مفاوضات الوضع النهائي بالسرعة الممكنة".
 
وتجري وزيرة الخارجية الأميركية ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس حاليا جولة في منطقة الشرق الأوسط للترويج لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي دعا إليه بوش, والمساعدة في إعادة الاستقرار إلى العراق.
 
ودعا بوش لعقد المؤتمر برعاية رايس وبحضور الأطراف الإسرائيلية والفلسطينية وبعض الدول العربية. ووصلت رايس اليوم إلى إسرائيل المحطة الثالثة في جولتها الإقليمية التي بدأتها بالقاهرة ثم الرياض.
المصدر : وكالات