رايس تلتقي أولمرت اليوم بالقدس وعباس غدا برام الله
آخر تحديث: 2007/8/1 الساعة 10:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/1 الساعة 10:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/18 هـ

رايس تلتقي أولمرت اليوم بالقدس وعباس غدا برام الله

رايس ستحاول إقناع أولمرت بالبدء في بحث قضايا رئيسية مع الفلسطينيين (الفرنسية)

تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس عصر اليوم إلى القدس لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وكبار المسؤولين الإسرائيليين، تتناول الجهود الرامية إلى إحياء مفاوضات السلام في الشرق الأوسط ودعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة.
وقال دبلوماسيون ومسؤولون إسرائيليون إن واشنطن تسعى لإقناع إسرائيل بتوسيع نطاق محادثاتها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتتناول قضية الحدود وبعض المسائل الأخرى ذات الصلة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
وأشارت المصادر إلى أن أولمرت مستعد لمناقشة هذه القضايا، لكنها أكدت في الوقت نفسه غياب رؤية تفصيلية في الوقت الحاضر عن المدى الذي يمكن أن يذهب إليه أولمرت في هذا الاتجاه نزولا عند رغبة واشنطن بضرورة تقديم أقصى دعم ممكن لعباس.
 
ومن المقرر أن يلتقي الرجلان على الأرجح الأسبوع المقبل في مدينة أريحا بالضفة الغربية. ومن المنتظر أيضا أن تجتمع وزيرة الخارجية الأميركية بالرئيس الفلسطيني غدا الخميس في رام الله.
 
عباس حصل على دعم من بوتين
في الموقف من حركة حماس (الفرنسية)
دعم روسي لعباس

في هذه الأثناء غادر محمود عباس موسكو مساء أمس بعد زيارة لثلاثة أيام تلقى خلالها دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما أكد المتحدث باسم السفارة الفلسطينية في موسكو أحمد صالح دون أن يذكر تفاصيل إضافية.

 

ونجح عباس خلال هذه الزيارة في الحصول على دعم الرئيس الروسي بشأن الموقف من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسيطرتها على قطاع غزة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول روسي -رفض الكشف عن هويته- أن روسيا غير راضية عن السياسة التي انتهجتها حماس في غزة، وذكرت أن عباس هو الزعيم الفلسطيني الفعلي.

 

وأضاف أن موسكو كانت تساوي سابقا بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل المقيم في دمشق. لكنها عدلت موقفها منذ سيطرة حماس على قطاع غزة، ورأت إعطاء الأولوية للرئيس عباس دون أن تقطع صلاتها مع حركة حماس.

 

يشار إلى أن عباس شدد في تصريح له عقب لقائه بوتين أمس، على أن "تطبيع الاتصالات" مع حركة حماس يمر عبر عودة الوضع في غزة إلى ما كان عليه سابقا "قبل الانقلاب"، رافضا إجراء أي حوار قبل أن "تعترف حماس بذنبها وتقدم اعتذارات عن الجرائم التي ارتكبتها".


أزمة معبر رفح

من جهة أخرى تواصلت عودة المواطنين الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعدما ظلوا عالقين على معبر رفح الحدودي بين القطاع والجانب المصري. فقد تمكن نحو 310 فلسطينيين من أصل 6000 من العودة إلى قطاع غزة مرورا بمعبر العوجة الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

 

310 فقط من أصل 6 آلاف عادوا إلى غزة (الجزيرة نت)
وقد طلبت السفارة الفلسطينية بالقاهرة من الراغبين في العودة إلى القطاع تسجيل أسمائهم بأسرع ما يمكن لإحالتها إلى الخارجية المصرية للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي بشأن عودتهم.

 

وتطالب حماس التي تسيطر على القطاع منذ منتصف الشهر الماضي بأن تسمح إسرائيل باستعمال معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر لعودة العالقين، حيث تعتبر المعبر رمز سيادة وترفض استعمال نقاط إسرائيلية.

 

كما تظاهر عشرات الأطفال عند الحدود مطالبين مسؤولي الأمن المصريين والفلسطينيين بإعادة فتح المعبر الذي أغلق منذ 9 يونيو/ حزيران الماضي عندما انسحب مراقبو الاتحاد الأوروبي في أجواء الصراع بين حماس وحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات