عدد قتلى هجوم بسيارة مفخخة في طوز خورماتو السبت ارتفع إلى 150 قتيلا (رويترز)

قال الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده قتلا في العراق يومي السبت والأحد وفيما تواصلت أعمال العنف لتوقع المزيد من الضحايا العراقيين، هددت جماعة مرتبطة بالقاعدة بمهاجمة الإيرانيين ما لم توقف طهران دعمها للحكومة العراقية في غضون شهرين.

وقال الجيش في بيان إن أحد جنوده قتل في عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت دوريته في بغداد، مما أدى أيضا إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح.

كما قتل جندي بانفجار عبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، السبت وأصيب أربعة آخرون.

وبذلك يرتفع إلى 3601 عدد العسكريين الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في مارس/آذار 2003، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

مفخخات وجثث مجهولة
ولقي أكثر من أربعين عراقيا مصرعهم الأحد بهجمات متفرقة نصفهم من متطوعي الجيش قتلتهم مفخخة في الحصوة جنوب بغداد, فيما أودت مفخختان أخريان في حيي الكرادة والجادرية في بغداد بحياة ثمانية أشخاص.

القوات الأميركية خلال دورية في بغداد (رويترز)
وأدى انفجار قنبلة على جانب طريق في حي الشورجة وسط بغداد إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة خمسة آخرين.

وفي الحلة جنوب العاصمة لقي مهاجم انتحاري وثلاثة من شركائه مصرعهم عندما انفجرت شاحنتهم المفخخة قبل موعدها.

وعثرت الشرطة العراقية على جثث أربعة أشخاص, اثنتين لزوجين كانا يعملان في السفارة الأميركية وخطفا في مايو/أيار الماضي.

في الأثناء قال مسؤولون محليون إن عدد ضحايا الهجوم بشاحنة ملغومة السبت في سوق بطوز خورماتو شمالي العراق ارتفع إلى 150 قتيلا و250 جريحا.

تهديدات جماعة
من جهة أخرى تعهد زعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية -في تسجيل صوتي بث على أحد مواقع الإنترنت- بمهاجمة الإيرانيين ما لم توقف إيران دعمها للحكومة العراقية في غضون شهرين.

وقال أبو عمر البغدادي "نمهل الفرس عموما وحكام إيران خصوصا شهرين لسحب كل أنواع الدعم في العراق".

,ومن جانبه قال عزت ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق في تسجيل صوتي حصلت عليه وكالة الاسوشيتد برس قال إن مقاتلي حزب البعث سيواصلون عملياتهم القتالية في العراق حتى مغادرة اخر جندي اجنبي البلاد، واشار الى أن العدو وعملاءه يتعرضون للهزيمة في العراق.

مقتدى الصدر
في غضون ذلك قالت مصادر عسكرية أميركية إن لديها معلومات عن سفر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى إيران.

أنباء عن سفر مقتدى الصدر إلى إيران (الفرنسية-أرشيف)
ونفى أحد كبار معاوني الصدر مغادرته العراق. وفي وقت سابق من العام الجاري قال مسؤولون أميركيون إن الزعيم الشيعي يختبئ في إيران لتفادي حملة أمنية كبيرة في بغداد.

ولم يظهر الصدر علنا قبل وقت قليل من انطلاق هذه الحملة التي قادتها الولايات المتحدة في فبراير/شباط لكنه عاد للظهور في مدينة الكوفة في 25 مايو/أيار.

وتتزامن هذه الأنباء مع اتهام أحد مسؤولي التيار الصدري للجانب الأميركي والحكومة العراقية بإعداد خطة تهدف للقضاء على الصدريين.

وقال أحمد الشيباني أن تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي السبت كانت بمثابة "ضوء أخضر لضرب" التيار.

وفي سياق ذي صلة دعا نائب الرئيس العراقي زعيم الحزب الإسلامي طارق الهاشمي إلى تسليح العراقيين، واتهم الحكومة بالعجز عن حمايتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات