موسى التقى الأسد وشدد على مواصلة حل أزمة لبنان
آخر تحديث: 2007/7/9 الساعة 22:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/9 الساعة 22:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/24 هـ

موسى التقى الأسد وشدد على مواصلة حل أزمة لبنان

موسى التقى الأسد والشرع وأعرب عن تصميمه على مواصلة حل الأزمة اللبنانية (الفرنسية) 

أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بعد لقائه بدمشق الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع عن تصميمه على مواصلة الجهد لحل الأزمة السياسية في لبنان.

وأكد موسى خلال مؤتمر صحفي أهمية العوامل الإقليمية والعربية والدولية في الأزمة اللبنانية، لكنه قال إن العامل اللبناني هو الأهم في بلورة الحل للوضع القائم في هذا البلد.

وأعلن موسى الذي قدم إلى دمشق من السعودية لبحث الأزمة السياسية المتواصلة في لبنان أنه مرتاح لنتائج لقائه الأسد ونائبه الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم.

وقال ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي إنه "لا يخشى الفشل" مضيفا أنه سيظل يحاول استنادا إلى قناعة بضرورة حل المشاكل العربية عربيا.

وشدد موسى الذي التقى بجدة ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز على أن ثمة توافقا بين الرياض ودمشق بشأن حل الأزمة في لبنان. وقال إنه لن ينحاز إلى طرف لبناني على حساب الآخر وأنه سيزور لبنان في وقت لم يحدده.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن المسؤولين السوريين أكدوا لموسى أن دمشق تدعم مهمته "لتحقيق التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لبنانية".

وسيلتقي الأمين العام للجامعة العربية الذي وصل إلى دمشق أمس رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل لبحث الأزمة السياسية الفلسطينية التي قال إنها مثيرة للمخاوف والغضب.

المسؤولون السوريون أكدوا لموسى دعم مهمته في تحقيق التوافق بلبنان (الفرنسية)
جعجع والمطارنة
وفي بيروت علق رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع على ردود الأفعال على بيان المطارنة الموارنة الأخير الذي انتقد التعاقدات الجديدة في قوى الأمن الداخلي وإقرار عهد حقوق الطفل في الإسلام.

وقال البيان إن التعاقدات لا تراعي التوازن الطائفي, واصفا المرسوم الحكومي بانضمام لبنان إلى "عهد حقوق الطفل في الإسلام" بأنه مشروع يخالف الدستور والمنحى المدني للدولة اللبنانية, وبأنه يتجاهل وجود المسيحيين.

وقال جعجع إن بعض الأطراف السياسية اللبنانية وبعض الصحف استغلت بيان المطارنة الموارنة الأخير وحرفته عن مساره. وأشار إلى أن كثيراً من الملاحظات المرتبطة بالاختلال في التوازن الطائفي ببعض قطاعات الدولة يعود إلى فترات سابقة على تشكيل الحكومة الحالية.

جعجع قال إن سياسيين لبنانيين وصحفا استغلوا بيان المطارنة الموارنة (الفرنسية)
حوار باريس
بموازاة ذلك حددت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم مكان استضافة الحوار الوطني اللبناني الذي سيعقد في باريس بين 14و16 من الشهر الجاري بدعوة منها.

وأفادت الوزارة بأن اللقاء غير الرسمي سيعقد في قصر لاسيل سون كلاود وسيجمع ممثلي كل القوى السياسية ذات الصلة بالحوار الوطني اللبناني والمجتمع المدني.

ومن المقرر أن يعقد اللقاء الذي دعا إليه وزير الخارجية برنار كوشنر وسط إجراءات أمنية مشددة. ومن المتوقع أن يشارك فيه نحو 40 شخصية.

المصدر : وكالات