قضية جبهة التوافق كانت المحور الأساسي لاجتماع مجلس الرئاسة العراقي (رويترز)

قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن اجتماع مجلس الرئاسة توصل إلى آليات لحل الإشكالات مع جبهة التوافق التي تقاطع الحكومة والبرلمان, في الوقت الذي سقط فيه العديد من العراقيين في موجة عنف جديدة في البلاد.

وأضاف الطالباني أن الاجتماع الذي حضره نائباه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي بالإضافة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي ببغداد تطرق إلى الحلول لقضية مقاطعة الجبهة بهدف إعادة أعضائها لاجتماعات الحكومة ومجلس النواب, مضيفا أنه سيجري تفعيلها خلال اليومين أوالثلاثة المقبلة.

من جهة أخرى قالت مصادر عسكرية أميركية إن لديها معلومات عن سفر الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى إيران. وقد نفى أحد كبار معاوني الصدر مغادرته العراق.
 
وفي وقت سابق من العام الجاري قال مسؤولون أميركيون إن الزعيم الشيعي يختبئ في إيران لتفادي حملة أمنية كبيرة في بغداد.
 
ولم يظهر الصدر علنا قبل وقت قليل من انطلاق هذه الحملة التي قادتها الولايات المتحدة في فبراير/شباط، لكنه عاد للظهور في مدينة الكوفة يوم 25 مايو/أيار الماضي.
 
توعد
من جانبه تعهد زعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية -في تسجيل صوتي بث على أحد مواقع الإنترنت- بمهاجمة الإيرانيين ما لم توقف طهران دعمها للحكومة العراقية في غضون شهرين.
 
وقال أبو عمر البغدادي "نمهل الفرس عموما وحكام إيران خصوصا شهرين لسحب كل أنواع الدعم في العراق"، مضيفا "لقد أعددنا لها العدة منذ أربع سنوات ولم يبق إلا إصدار الأوامر ببدء الحملة". ولم يحدد البغدادي ما إن كانت جماعته ستشن هجمات داخل إيران.
 
مواصلة القتال
وفي سياق منفصل قال عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق في تسجيل صوتي حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس، إن مقاتلي حزب البعث سيواصلون عملياتهم القتالية في العراق حتى مغادرة آخر جندي أجنبي البلاد، وأضاف أن "العدو وعملاءه يتعرضون للهزيمة".
 
وهاجم الدوري في كلمته القيادي في حزب البعث محمد يونس الأحمد, واصفا إياه بالخائن الذي جندته الاستخبارات السورية بالتعاون مع الاستخبارات الأميركية.
 
هجمات متفرقة
أحياء بغداد تشهد أعمال عنف يومية (الفرنسية)
ميدانيا قالت الشرطة العراقية إن أربعة من عناصر الأجهزة الأمنية قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في اشتباكات اندلعت في منطقة الأعظمية شمالي بغداد.

كما لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 20 آخرين في انفجار قنبلتين قرب محطة حافلات بالعاصمة العراقية استهدفتا دورية للشرطة.
 
وقالت الشرطة إن شرطيا من بين القتلى, مضيفة أن الانفجارين اللذين وقعا قرب مركز شرطة بمنطقة النهضة وسط بغداد حدثا بالتزامن وبفارق دقائق.
 
كما قتل مدني وأصيب أربعة آخرون لدى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في حي الكرادة بوسط بغداد. كما عثرت الشرطة على 29 جثة في شوارع بغداد أمس.

وفي بغداد قالت الشرطة إن مسلحين خنقوا أربعة من أفراد أسرة واحدة بعد أن خطفوهم من حي الغزالية.

المصدر : وكالات