وفد وزاري فلسطيني بمصر لبحث مشكل العالقين برفح
آخر تحديث: 2007/7/8 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/8 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/23 هـ

وفد وزاري فلسطيني بمصر لبحث مشكل العالقين برفح

معاناة الفلسطينيين على معبر رفح تزداد تفاقما (الفرنسية-أرشيف)

وصل وفد وزاري من حكومة الطوارئ الفلسطينية إلى مصر عبر الأردن بهدف الوصول إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، والوقوف على أوضاع آلاف الفلسطينيين العالقين هناك منذ أسابيع في ظروف صعبة.

وسيتوجه الوفد الفلسطيني الذي يضم وزراء الإعلام والصحة والشؤون الاجتماعية إلى عين المكان للاطلاع عن قرب عن معاناة الفلسطينيين في معبر رفح. وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن 28 فلسطينيا توفوا على الجانب المصري منذ بداية يونيو/ حزيران الماضي.

وقد نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسيرة في مدينة غزة للتضامن مع العالقين بمعبر رفح تم خلالها ترديد شعارات تطالب بفتح المعبر لتمكين هؤلاء من العودة إلى القطاع وإنهاء الظروف المأساوية التي يعيشونها.

ولا يزال نحو ستة آلاف فلسطيني عالقين على المعبر المغلق حيث ترفض السلطات المصرية السماح لهم بالدخول وترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي عودتهم إلى قطاع غزة.

وتتدهور بشدة أحوال هؤلاء وبينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار سن، في حين باشر بعضهم فعاليات احتجاج مثل الإضراب عن الطعام.

وكانت أنباء قد ترددت عن اتفاق مصر وإسرائيل على استخدام معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي القطاع بديلا لرفح، لكن فصائل فلسطينية هي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضت ذلك بشدة.

على صعيد آخر أعادت السلطات المصرية إلى غزة 20 شخصا من عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية الذين فروا إلى مصر نتيجة الأحداث التي شهدها قطاع غزة الشهر الماضي.

جانب من مهرجان أعلن خلاله ميلاد تنظيم منشق عن حركة فتح (رويترز)
ميلاد تنظيم
وعلى الجهة الأخرى من المعبر شهدت مدينة غزة أمس مهرجانا خطابيا بمناسبة الإعلان عن تشكيل تنظيم جديد منشق عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) يطلق على نفسه "فتح الياسر".

وخلال المهرجان شن زعيم التنظيم خالد أبو هلال هجوما حادا على قيادات من فتح بينها الرئيس محمود عباس، ودعا أعضاءها إلى التخلص مما وصفه بالتيار الخائن في الحركة والانضمام إلى تنظيمه الجديد.

من جهة أخرى قالت عائلات فلسطينية من أتباع حركة فتح إن مسلحين من القوة التنفيذية التابعة لحماس اعتقلوا 30 فلسطينيا من أنصار فتح، مؤكدة أن عمليات الاقتحام والاعتقال جاءت على خلفية أسباب سياسية.

ونفت القوة التنفيذية ذلك وأكدت أنها اقتحمت منازل هؤلاء بهدف مصادرة أسلحة ومخدرات.

وفي سياق التوتر بين الحركتين قال عميد شؤون الطلبة في جامعة الأزهر الفلسطينية علي النجار إن أفرادا من القوة التنفيذية اقتحموا مقر الجامعة الرئيسي وصادروا جميع المواد الكيميائية من مختبراتها، مشيرا إلى أن سعر هذه المواد يقدر بآلاف الدولارات.

لكن الناطق باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان نفى عملية الاقتحام، مؤكدا أن القوة دخلت الجامعة بطلب من أحد العاملين في مختبراتها بسبب العبث بمحتويات المختبر.

الصقر التقى عباس في عمان (الفرنسية-أرشيف)
وساطة برلمانية
وفي محاولة لاحتواء الخلافات بين حركتي فتح وحماس قال رئيس البرلمان العربي محمد جاسم الصقر إنه جرى تشكيل لجنة من البرلمان بغية التمهيد لمتابعة الحوار بين الحركتين. وأوضح في مؤتمر صحفي أن "النية موجودة والكل يسعى لمصلحة الشعب الفلسطيني".

وأعرب الصقر عقب لقائه في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تفاؤله رغم أن "الجرح كبير ويحتاج إلى وقت حتى يندمل"، رافضا تحديد وقت لعمل اللجنة وجهود المصالحة.

وكان وفد من البرلمان العربي قد التقى الأسبوع الماضي في دمشق رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي أبدى رغبة في المصالحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات