أثارت فتوى أصدرها عالم الدين السعودي صالح الفوزان واعتبر فيها الليبراليين ليسوا مسلمين حقيقيين، جدلا بشأن الإصلاحات في المملكة وسط مخاوف هؤلاء الليبراليين من تعرضهم لهجمات.

وذكر الفوزان في فتواه أن من يصنف نفسه بأنه مسلم ليبرالي يناقض نفسه، وعليه أن يتوب إلى الله ويتخلى عن هذه الأفكار حتى يصبح مسلما حقيقيا.

وتقول الفتوى إن الليبرالي في هذا المعنى يمثل الحرية غير الخاضعة للشريعة الإسلامية، ومنها الأحكام الخاصة بالمرأة.

واضطر الفوزان بعد ذلك لإصدار بيان توضيحي نشرته صحيفة الرياض المحلية بعد أن أشاد إسلاميون بالفتوى بوصفها تكفيرا لليبراليين، وقال إن تفكير أي شخص هي مسألة منفصلة في الشريعة الإسلامية.

وتعليقا على ذلك أوضح الكاتب حمزة الموزيني أن من وصفهم بالمتشددين سيتقيدون بفتوى الفوزان وسيعملون طبقا لها، في إشارة إلى ترحيب مواقع إسلامية بهذه الفتوى.

وكرر الروائي تركي الحمد الموقف ذاته، مشيرا إلى أن الفتوى ستقود إلى العنف حتى لو لم يكن الفوزان يقصد ذلك.

ويقول الحمد إن من يسمع تفسير البعض لمفردة "ليبرالية" يفهم أنها نوع من الانحلال الأخلاقي من دون معرفة أنها فلسفة شاملة تنادي بحرية الفرد، مبينا أن مثل هذه الفتاوى تعد وسيلة دفاعية لمنع نشر هذه الأفكار.

المصدر : رويترز