قضت محكمة جزائرية في منطقة القبائل (شرق) بالسجن عشر سنوات في حق صحفي جزائري أدين بالتجسس لحساب إسرائيل.

وأفاد محامون أن محكمة الجنايات بمدينة تيزي وزو أدانت الصحفي سعيد سحنون بتقديم معلومات لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

ونقل محامون مشاركون في القضية عن الادعاء قوله إن سحنون قدم للموساد معلومات عن قدرات الجيش الجزائري وعن الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي غيرت اسمها هذا العام إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال المحامون إن المحكمة برأت ساحة شرطي وجهت له نفس الاتهامات مع سحنون خلال المحاكمة السرية، ولم يعلن اسم الشرطي لأجهزة الإعلام.

وكانت صحيفة الشروق الجزائرية قد أوردت قبل ثلاثة أيام أن الأمن الجزائري أوقف متهمَيْن بالتجسس لإسرائيل وإسبانيا والمغرب، مشيرة إلى أن الموقوفين من تيزي وزو بمنطقة القبائل, أحدهما ذو مستوى دراسي عال ويتقن لغات أجنبية والثاني صحفي, وقد تدربا في إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن المتهمين ضبطا متلبسين واعترفا أمام قاضي التحقيق بالتهم.

وتعتبر منطقة القبائل ذات الطبيعة الجبلية معقلا رئيسيا للأمازيغ الذين تتسم علاقتهم بالسلطة المركزية بالتوتر، وذلك على خلفية مطالبهم الثقافية والسياسية التي يفضي التعبير عنها أحيانا إلى مواجهات مع قوات الأمن.

المصدر : رويترز