مقتل ستة جنود أميركيين في العراق
آخر تحديث: 2007/7/7 الساعة 07:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/7 الساعة 07:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/22 هـ

مقتل ستة جنود أميركيين في العراق

ضحايا التفجيرات والعمليات المسلحة في ازدياد مع تطبيق خطة أمنية في بغداد (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في العراق اليوم أن ستة من جنوده قتلوا خلال اليومين الماضيين معظمهم في بغداد.

كما قتل 17 عراقيا على الأقل وأصيب أربعة آخرون في تفجير انتحاري استهدف سوقا في إحدى قرى قضاء خانقين بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد مساء الجمعة.

وقال مسؤول في شرطة قضاء خانقين إن انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه داخل سوق قرية أحمد مارس جنوب جلولاء، ما أسفر عن سقوط هذا العدد من القتلى والجرحى وإلحاق أضرار جسيمة بالمحلات التجارية.

وفي السماوة تجددت الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي بين الشرطة العراقية وجيش المهدي، وقال مسؤول في الشرطة إن حصيلة المواجهات بلغت تسعة قتلى بينهم خمسة شرطة و35 جريحا بينهم 17 شرطيا.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت إثر ورود معلومات للشرطة العراقية بوجود تجمعات لمسلحين في عدد من أحياء المدينة إثر اعتقال الشرطة لستة من مليشيا جيش المهدي.

وفي تطور آخر بالسماوة قتل أربعة من الشرطة العراقية وأصيب ثلاثة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم. كما قتل جندي عراقي في الحويجة، وفي كركوك أصيب ثلاثة من الشرطة في إطلاق نار وسط المدينة.

وفي الأنبار أعلنت شرطة المحافظة القبض على "انتحاري" قالت إنه سعودي الجنسية قبل أن يفجر شاحنة مفخخة كان يقودها في مدينة الرمادي غرب بغداد، حسبما أعلن مسؤول أمني عراقي.

دورية للقوات الأميركية في بغداد (رويترز)
وبموازاة ذلك بدأت قوات مشتركة بقيادة أميركية اتخاذ إجراءات إضافية في محافظة واسط في وسط العراق لمنع تدفق أسلحة وتنقل مسلحين عبر إيران.

من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة مسلحين واعتقال ثمانية من المشتبه بهم خلال عمليات في محافظة الأنبار قال إنها استهدفت أشخاصا يقدمون الدعم للقاعدة في العراق.

تحذير من الانسحاب
هذه التطورات تتزامن مع تحذير القائد الأميركي الجنرال ريك لينش من فوضى بالعراق في حال أي انسحاب أميركي مبكر من هذا البلد، مشيرا إلى أن من وصفهم بالأعداء سيستفيدون من ذلك في تعزيز مواقعهم وإعادة ملاذاتهم الآمنة وصناعة المزيد من العبوات الناسفة.

وقال لينش في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية مع مقر البنتاغون في واشنطن إنه لا يعرف المدة التي يتوجب على القوات الأميركية الإضافية أن تقضيها في العراق، مؤكدا أن هذه القوات منحت القدرة للجيش الأميركي لنقل المعركة إلى مواقع المسلحين.

وفي هذا الإطار قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن العراق كان سيتمكن من تحقيق نجاح أكبر في إنهاء ما وصفه بحركة التمرد والعنف الطائفي لو كان قد لقي دعما كاملا من سوريا وإيران.

وأضاف الطالباني في تصريحات صحفية أن النفوذ الإيراني على المليشيات الشيعية يمكن أن يستخدم للمساعدة في إنهاء العنف الطائفي.

جبهة التوافق
سياسيا ظهرت خلافات عميقة في صفوف الكتل السياسية الثلاث المؤلفة لجبهة التوافق العراقية وهي الحزب الإسلامي العراقي ومؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني.

عدنان الدليمي أكد أنه ما زال رئيسا
لجبهة التوافق (الفرنسية-أرشيف)
وبرزت الخلافات إلى السطح الخميس بعد انتخاب القيادي في الحزب الإسلامي إياد السامرائي رئيسا للجبهة بدلا من عدنان الدليمي.

وقد أثار ذلك غضب مؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه الدليمي، ودعا بعض مؤيدي الدليمي لاجتماع لطرد الحزب الإسلامي من الجبهة.

وقال الدليمي إنه عرف بانتخاب السامرائي بديلا عنه من خلال وسائل الإعلام، مضيفا أن ذلك لا يعني انقلابا.

وأكد في تصريحات مع إحدى محطات التلفزة العراقية أنه ما زال رئيسا للجبهة، ويعتبر أي أنباء تتحدث عن سوى ذلك غير صحيحة وتفتقر إلى الدقة.

أما خلف العليان زعيم مجلس الحوار الوطني -وهو التكتل الثالث في الجبهة- فأكد بدوره أن الدليمي ما زال رئيسا للكتلة البرلمانية وأن أي إجراء يخالف ذلك سيكون باطلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات