أنصار حماس في غزة طالبوا بإنهاء أزمة آلاف الفلسطينيين عند معبر رفح (الفرنسية)

تظاهر مئات الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم مطالبين بإنهاء مشكلة آلاف الفلسطينيين العالقين عند معبر رفح بسبب استمرار إغلاقه.

وطالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي دعت إلى المسيرة بالتدخل العاجل، من أجل إدخال العالقين على المعبر الحدودي، مؤكدة استمرار الفعاليات والمظاهرات حتى يدخل آخر محتجز إلى قطاع غزة.

وانطلقت المسيرة من مقر الصليب الأحمر إلى المجلس التشريعي، وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء لحركة حماس.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية، قد دعا أمس مصر وكافة الأطراف المعنية إلى إنهاء مشكلة هؤلاء الفلسطينيين.

ويوجد نحو ستة آلاف فلسطيني عالقين في الجانب المصري ينتظرون إعادة فتح المعبر للعودة إلى بيوتهم في غزة.

من جهتها تعهدت السلطات المصرية بإيجاد حل سريع فقط لمشكلة قرابة مائة فلسطيني عالقين بالمعبر منذ أكثر من 20 يوما بعدما بدؤوا الخميس إضرابا عن الطعام احتجاجا على إغلاق المعبر.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن الفلسطينيين أنهوا إضرابهم عن الطعام في ساعة متأخرة مساء الخميس، غير أن المتحدث باسمهم قال الجمعة "ما زلنا نواصل الإضراب عن الطعام إلى أن يتم السماح لنا بالعودة إلى بيوتنا".

وهؤلاء المائة هم رجال ونساء وأطفال أصيبوا في الانتفاضة ونقلوا إلى الخارج للمعالجة ولا يحملون تأشيرات دخول إلى مصر أو تصاريح إقامة فيها، وإنما يسمح لهم فقط بالمرور عبر أراضيها للانتقال من مطار العريش إلى قطاع غزة.

وأغلقت إسرائيل معبر رفح -المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة إلى الخارج- بشكل متكرر منذ يونيو/حزيران 2006. وبات المعبر مغلقا بشكل كلي منذ سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف الشهر الماضي.

الصقر أكد أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من الانقسام الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
الجهود العربية
وفي تطور آخر رحب هنية باعتزام الوفد الأمني المصري والبعثة المصرية العودة إلى القطاع، وقال إن الوفد المصري سيجد كل التسهيل لأداء مهمته ومواصلة دوره في الأراضي الفلسطينية.

وفي إطار الوساطة العربية الساعية لإنهاء الخلاف بين حركتي فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية، يلتقي رئيس اتحاد البرلمانات العربية محمد جاسم الصقر اليوم في عمان مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث إمكانية إجراء المصالحة بين الحركتين.

ووصف الصقر فور وصوله عمان أمس ما حصل بالقطاع مؤخرا بين الحركتين "بأنه مزعج للقضية الفلسطينية والعرب"، مؤكدا أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من هذه التطورات.

وأشار إلى أن وفدا من البرلمان العربي التقى الأسبوع الماضي في دمشق رئيس المكتب السياسي لـ حماس خالد مشعل، الذي أبدى رغبة في المصالحة، معربا عن أمله في أن تكون نتيجة لقاء الوفد اليوم مع عباس إيجابية.

ومن المقرر أن يصل عباس إلى عمان اليوم، في طريقه إلى أبو ظبي حيث يسعى لحشد الدعم إثر سيطرة حماس بالقوة على القطاع.

القسام تبنت إطلاق الصاروخين (الفرنسية)
صاروخان فلسطينيان
ميدانيا تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، إطلاق صاروخين من طراز القسام على جنوب إسرائيل، وذلك ردا على "جرائم الاحتلال المتواصلة في غزة والضفة الغربية" كما جاء في بيان الكتائب.

وقد أكدت ناطقة عسكرية إسرائيلية سقوط الصاروخين، دون أن يسببا أي خسائر بشرية أو مادية، مشيرة إلى أن أحدهما سقط شرق معبر كارني المغلق، والثاني في الأراضي الفلسطينية.

ويأتي إطلاق الصاروخين بعد أن شيع الفلسطينيون في غزة أمس 11 شهيدا، سقطوا في عملية توغل إسرائيلية بالقطاع، شارك فيها نحو مائة جندي إسرائيلي.

المصدر :