مصرع وجرح العشرات بتفجير انتحاري قرب كركوك
آخر تحديث: 2007/7/7 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/7 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/22 هـ

مصرع وجرح العشرات بتفجير انتحاري قرب كركوك

جريح في انفجار آمرلي ينقل إلى مستشفى في كركوك (الفرنسية)

قتل 23 عراقيا وجرح أكثر من 90 في انفجار شاحنة مفخخة -قالت الشرطة إن انتحاريا كان يقودها- وقت الذروة هذا الصباح, في سوق شعبية في آمرلي في طوز خورماتو بين كركوك وتكريت, وهي قرية تسكنها أغلبية تركمانية شيعية.

وهدم الانفجار عددا من بيوت الطين, مما يجعل الحصيلة مؤقتة لأن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.

وساعات قبيل الانفجار, قتل سبعة أشخاص عندما سقطت قذيفة هاون على سطح منزل في حي الفضل في وسط بغداد.

جيش المهدي
كما قتل ستة من جيش المهدي فجرا في اشتباكات مع الشرطة العراقية في وسط الديوانية حسب مصدر في مكتب مقتدى الصدر في المدينة, في وقت صمدت فيه هدنة في مدينة السماوة حيث خلفت اشتباكات الطرفين سبعة قتلى حسب مصدر في الشرطة.

من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة من جنوده الجمعة والخميس في بغداد والأنبار, إضافة إلى جندي سابع "في حادث لا علاقة له بالعمليات القتالية".

كما أعلن الجيش البريطاني مصرع أحد جنوده وجرح ثلاثة في عملية كبيرة فجرا في البصرة شارك فيها ألف جندي معززين بالمروحيات, وأوقف خلالها عدد من الأشخاص.

كما أعلن وفاة جندي آخر في حادث بإحدى قواعده, وقال إنه فتح تحقيقا فيه.

أهداف جديدة
وسمحت التعزيزات الأميركية بالسيطرة على بغداد نسبيا, لكنها أعلنت أيضا أن جنودا إضافيين أصبحوا عرضة للهجمات.

وحذر الجنرال الأميركي ريك لينش قائد قوات التحالف في وسط العراق من فوضى في حال أي انسحاب أميركي مبكر، لأن من وصفهم بالأعداء سيعززون مواقعهم ويعيدون بناء ملاذاتهم الآمنة وصناعة مزيد من العبوات.

وقال في مؤتمر صحفي مع البنتاغون إنه لا يعرف المدة التي يتوجب أن تبقاها في العراق القوات الإضافية التي سمحت بنقل المعركة إلى مواقع المسلحين, حسب قوله.

من جهته قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن العراق كان سيتمكن من تحقيق نجاح أكبر في إنهاء "حركة التمرد" والعنف الطائفي لو لقي دعما كاملا من سوريا وإيران.

ويستعد قائد القوات الأميركية الجنرال ديفد بتراوس والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر لرفع تقرير إلى الكونغرس بعد أسابيع قليلة يعتقد أنه سيكون فاصلا في النقاش الدائر في واشنطن حول الحرب, خاصة أن فترة أبريل/نيسان ويونيو/حزيران كانت الأسوأ بالنسبة للجيش الأميركي منذ الغزو في 2003.

المصدر : وكالات