11 شهيدا بقطاع غزة والاحتلال يستهدف صحفيا جريحا
آخر تحديث: 2007/7/6 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/6 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/21 هـ

11 شهيدا بقطاع غزة والاحتلال يستهدف صحفيا جريحا

رصاص الاحتلال استهدف أيضا محاولات إجلاء جثث الشهداء والجرحى (الفرنسية)

استشهد 11 فلسطينيا وجرح عشرات في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي أمس شرقي مخيمي المغازي والبريج وسط قطاع غزة، ونفذت آليات مدرعة مدعومة بسلاح الجو العملية التي تصدت لها عناصر المقاومة الفلسطينية وأفادت أنباء بأن أغلبية الشهداء من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وسقط خمسة شهداء في غارتين شنتهما الطائرات الإسرائيلية، وكانت أعنف الاشتباكات عند مخيم المغازي. وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إن الجنود كانوا ينفذون عملية روتينية لمسافة نحو كيلومتر داخل حدود غزة للبحث عن نشطاء وأنفاق تستخدم في تهريب الأسلحة، على حد زعمها.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مسلحين فلسطينيين تقدموا صوبها ولم يمتثلوا لأوامر بالتوقف. من جهة ثانية قامت جرافات عسكرية إسرائيلية ترافقها قرابة عشرين مدرعة وآلية عسكرية بأعمال تجريف في أراض فلسطينية زراعية خلال عملية توغل شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع.

نيران الاحتلال لاحقت المصورين (الجزيرة)
استهداف صحفي
وقد أظهر تسجيل مصور تعرض صحفي فلسطيني لإطلاق النار من جنود الاحتلال عدة مرات وهو يرقد مصابا، وقالت مصادر طبية إن الصحفي عماد غانم (23 عاما) الذي يعمل مصورا في تلفزيون الأقصى التابع لحركة حماس قد أجريت له عملية بتر للساقين.

من جهتها قالت المتحدثة الإسرائيلية إن الصحفيين يكونون عرضة للخطر إذا دخلوا منطقة قتال، لكنها نفت أن الجنود يستهدفونهم عمدا. ونسبت رويترز إلى مصدر عسكري آخر أن إسرائيل لا تعتبر المصور الذي يعمل لحساب حماس صحفيا.

وفي واقعة منفصلة خلال نفس عملية التوغل أطلق جنود الاحتلال النار على سطح منزل حيث كان عدد من الصحفيين بينهم طاقم تصوير رويترز يقومون بالتصوير لكن دون وقوع أي إصابات.

هذه أول عمليات إسرائيلية بهذا الحجم في قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه حماس منتصف الشهر الماضي، وقد أدان رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية ما وصفه بالتصعيد العسكري الإسرائيلي والمجزرة الإجرامية.

الوفد المصري
من جهة أخرى ذكر مراسل الجزيرة في القاهرة أن الوفد الأمني المصري قد يعود لقطاع غزة بحلول الخامس عشر من الشهر الجاري، وتوقعت مصادر مطلعة في القاهرة إجراء بعض التغييرات في أعضاء الوفد.

وقد حذر رئيس حكومة الطوارئ سلام فياض من أن السلطة لن تسمح بوجود أي مليشيا في الساحة الفلسطينية. وتوعد فياض بملاحقة كل خارج على القانون بصرف النظر عن هويته أو انتمائه الحزبي.

على صعيد آخر دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجلس التشريعي للانعقاد الثلاثاء القادم في دورته العادية الثانية، وسط تصاعد الخلافات بين المشرعين الفلسطينيين حول قانونية قرارات صادرة عن رئيس السلطة ألغى بعدد منها سلطة المجلس في منح الثقة للحكومة.

 رفح المنفذ الوحيد لخروج الفلسطينيين من القطاع للخارج (الفرنسية-أرشيف)
معبر رفح
في هذه الأثناء دخلت أزمة إغلاق معبر رفح الحدودي مرحلة جديدة إذ تصاعدت معاناة نحو ستة آلاف فلسطينى عالقين فى مدينة رفح المصرية. ويطالب العالقون وأغلبهم مرضى وكبار سن بعدم ربط فتح المعبر بالخلافات السياسية بين الفصائل الفلسطينية.

وقد بدأ أمس مائة من العالقين إضرابا عن الطعام احتجاجا على استمرار إغلاق المعبر. وقال متحدث باسم المضربين إن السلطات المصرية أبلغتهم بأنها لا تستطيع السماح لهم بالدخول إلى قطاع غزة "خشية تعرضنا لنيران الإسرائيليين أو أنصار حماس الذين سيعتبروننا مهربين".

وأضاف "فليطلقوا النار ولنمت فذلك أفضل من هذه الحياة البائسة التي نعيشها"، وأشار إلى أنهم مكدسون بمطار العريش قرب رفح حيث ينامون على الأرض، مؤكدا أن الأموال التي بحوزتهم نفدت ولجأ بعضهم لطلب مساعدة مالية كي يتمكن من الاتصال بذويه في غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات