تحركات بالخرطوم ومؤتمر بطرابلس لحل أزمة دارفور
آخر تحديث: 2007/7/6 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/6 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/21 هـ

تحركات بالخرطوم ومؤتمر بطرابلس لحل أزمة دارفور

سالم أحمد سالم (يسار) ويان إلياسون يقودان التحركات الدبلوماسية (الجزيرة-أرشيف)

تشهد الخرطوم تحركات دبلوماسية مكثفة هذه الأيام مع وصول عدد من المسؤولين الدوليين وانتظار وصول آخرين في إطار الجهود لحل أزمة إقليم درافور غربي السودان.

وقال بيان لبعثة الاتحاد الأفريقي في العاصمة السودانية إن رودلف أدادا الممثل الخاص المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المعين لرئاسة القوة الأفريقية الدولية المشتركة في دارفور سيصل مساء الخميس وذلك تمهيدا لتولي مهامه في الإقليم.

ويجري أدادا -وهو وزير خارجية سابق للكونغو الديمقراطية- مباحثات في الخرطوم مع كبار المسؤولين السودانيين حول طبيعة مهمته قبل توجهه إلى دارفور يوم الاثنين القادم. وسيعمل الرجل باعتباره رئيسا لبعثة الاتحاد الأفريقي في السودان إلى حين نشر القوات المشتركة.

كما وصل الخرطوم الأربعاء مبعوث الأمم المتحدة يان إلياسون، وقالت متحدثة باسم المنظمة الدولية إن إلياسون توجه أمس إلى الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور لعقد مزيد من الاجتماعات، في حين يصل مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم غدا السبت.

وأوضحت المتحدثة أن الموفدين "سيتقاسمان العمل" هذه المرة بعد أن عملا حتى الآن بشكل منفصل. ويرأس إلياسون وسالم المحادثات السياسية بشأن دارفور بعد أن وضعا "خارطة طريق" في مسعى للوصول إلى حل للأزمة.

مؤتمر جديد
معمر القذافي رعى مؤتمرا مماثلا في أبريل/نيسان الماضي (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق متصل قالت بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم إن ليبيا ستستضيف منتصف الشهر الجاري مؤتمرا دوليا حول دارفور من أجل دعم الجهود المبذولة لإنهاء الحرب التي تعصف بالإقليم.

وقالت ماري أوكابي نائبة المتحدثة باسم الأمم المتحدة إن المؤتمر سيعقد في طرابلس يومي 15 و16 يوليو/تموز الحالي بمشاركة 13 دولة هي إضافة إلى ليبيا السودان وتشاد ومصر وإريتريا والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا وهولندا والنرويج، وأيضا الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.
 
وأوضحت أوكابي أن الهدف من اجتماع طرابلس هو تقييم حجم التقدم الذي تحقق على مدى الشهرين الماضيين وتقييم تنفيذ خارطة الطريق بشأن درافور ومراجعة مقترحات للسير قدما خصوصا بشأن كيفية إطلاق مرحلة التفاوض.
 
وكانت ليبيا استضافت في أبريل/نيسان الماضي مؤتمرا بخصوص دارفور شاركت فيه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب عدد من دول المنطقة، حيث دعا المشاركون إلى إيجاد حل سياسي للأزمة.
 
كما استضافت فرنسا الشهر الفائت مؤتمرا دوليا حول دارفور حضرته الولايات المتحدة والصين و15 دولة، وسط غياب الدول الأفريقية وأولها السودان الذي رأى في ذلك المؤتمر تشتيتا لجهود السلام القائمة.

السلاح الصيني
من جهة آخرى تعهد المبعوث الصيني إلى السودان ليو جوي جين بأن بكين ستحاول ضمان عدم استخدام مبيعاتها من الأسلحة للسودان في النزاع بدارفور.

ولم يحدد جوي جين الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في بكين الإجراءات التي ستتخذها بلاده في هذا الشأن، لكنه قال إن مسألة مكان وكيفية استخدام الأسلحة هي من صميم المواضيع التي ناقشها مع الحكومة السودانية.

وتقول بكين إن مبيعاتها من الأسلحة "المحدودة" للسودان لا تخرق الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على دخول الأسلحة لدارفور، ولكن نشطاء في مجال حقوق الإنسان يقولون إنه لا شيء يمنع الجيش السوداني من إدخال العتاد للإقليم.

وأشار جوي إلى أن بكين كان لها دور حاسم في إقناع السودان بقبول نشر قوات حفظ سلام مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
المصدر : الجزيرة + وكالات