توغل قوات الاحتلال هو الثاني من نوعه في 10 أيام (رويترز)

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من وسط غزة، بعد عملية توغل أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينيا وجرح العشرات معظمهم من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن "العملية انتهت", وإن القوات التي شاركت فيها عادت إلى إسرائيل. وأضاف أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 10 فلسطينيين واستجوبت العشرات أثناء عملية التوغل التي استهدفت الأحياء الشرقية لمخيمي البريج والمغازي للاجئين.
 
ونفذت عملية التوغل بغزة آليات مدرعة مدعومة بسلاح الجو التي تصدت لها عناصر المقاومة الفلسطينية حيث أطلقوا قذائف صاروخية في مواجهة قصف الاحتلال.
 
وسقط خمسة شهداء في غارتين شنتهما الطائرات الإسرائيلية، وكانت أعنف الاشتباكات عند مخيم المغازي. وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إن الجنود كانوا ينفذون عملية روتينية لمسافة نحو كيلومتر داخل حدود غزة للبحث عن نشطاء وأنفاق تستخدم في تهريب الأسلحة، على حد زعمها.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مسلحين فلسطينيين تقدموا صوبها ولم يمتثلوا لأوامر بالتوقف.
 
من جهة ثانية قامت جرافات عسكرية إسرائيلية ترافقها قرابة 20 مدرعة وآلية عسكرية بأعمال تجريف في أراض فلسطينية زراعية أثناء عملية توغل شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع.
 
الاحتلال قال إنه لا يعتبر المصور الذي يعمل لحساب حماس صحفيا
استهداف صحفي
وقد أظهر تسجيل مصور تعرض صحفي فلسطيني لإطلاق النار من جنود الاحتلال عدة مرات وهو يرقد مصابا، وقالت مصادر طبية إن الصحفي عماد غانم (23 عاما) الذي يعمل مصورا في تلفزيون الأقصى التابع لحركة حماس قد أجريت له عملية بتر للساقين.

من جهتها قالت المتحدثة الإسرائيلية إن الصحفيين يكونون عرضة للخطر إذا دخلوا منطقة قتال، لكنها نفت أن الجنود يستهدفونهم عمدا. ونسبت رويترز إلى مصدر عسكري آخر أن إسرائيل لا تعتبر المصور الذي يعمل لحساب حماس صحفيا.

وفي واقعة منفصلة بعملية التوغل أطلق جنود الاحتلال النار على سطح منزل حيث كان عدد من الصحفيين بينهم طاقم تصوير رويترز يقومون بالتصوير لكن دون وقوع أي إصابات.
 
مطالبات بإنهاء أزمة الفلسطينيين على المعابر(الفرنسية)
اعتقالات بالضفة

من جهة أخرى شن جيش الاحتلال صباح اليوم حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية طالت عشرات الناشطين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن المعتقلين أحيلوا إلى جهاز الأمن العام "شاباك" للتحقيق معهم.

في هذه الأثناء دخلت أزمة إغلاق معبر رفح الحدودي مرحلة جديدة، إذ تصاعدت معاناة نحو 6000 فلسطينى عالقين فى مدينة رفح المصرية. ويطالب العالقون وأغلبهم مرضى وكبار سن بعدم ربط فتح المعبر بالخلافات السياسية بين الفصائل الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات