القسام أكدت أن عناصرها استشهدوا خلال تصديهم لتوغل آليات الاحتلال بقطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة أن ستة فلسطينين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهدوا صباح اليوم أثناء تصديهم لتوغل آليات ودبابات إسرائيلية شرق مخيمي البريج والمغازي جنوب مدينة غزة.

ونشرت كتائب القسام في بيان في وقت سابق اليوم أسماء ثلاثة من الشهداء وهم القيادي الميداني محمد صيام، ومحمد العويدات وأحمد القرناوي.

وقال المراسل إن عشرة فلسطينيين أصيبوا بجروح جراء النيران الإسرائيلية، وحسب شهود عيان فإن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا وقتلت عنصرين من القسام فيما استشهد الناشط الثالث في تبادل لإطلاق النار مع جيش الاحتلال.

من جانبها ذكرت المتحدثة باسم جيش الاحتلال أن دورية للجيش رصدت خلال مهمة روتينية مجموعة من المسلحين الفلسطينيين يقومون بإطلاق النار ضدها، فوجهت نيرانها تجاههم.



تحرير جونستون
وفي شأن آخر لقيت عملية تحرير مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) آلان جونستون ترحيبا بريطانيا وفلسطينيا وعربيا واسعا، وذلك بعد أن ظل الصحفي محتجزا 144 يوما في قطاع غزة لدى جماعة تطلق على نفسها جيش الإسلام.

جونستون أكد أنه لولا حماس لما نال حريته (رويترز)
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ووزير خارجيته ديفد ميليباند "بالجهود التي بذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس" ودور رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية وقادة حركة حماس في الإفراج عن جونستون. لكن ميليباند دعا مجددا حماس إلى "نبذ العنف".

كما أعربت (بي بي سي) وعائلة جونستون عن سعادتهما بانتهاء أزمة احتجازه التي وصفوها بالكابوس، وقوبل هذا الحدث بترحيب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

ومن جانبها رحبت حماس على لسان هنية ورئيس المكتب السباسي للحركة خالد مشعل بالنهاية التي انتهت إليها قضية جونستون فجر أمس الأربعاء.

واستقبل هنية في منزله بغزة وبحضور كبار قيادات حماس صباح أمس جونستون الذي تحدث من هناك بالهاتف مع مشعل ليشكره على إطلاق سراحه، وقد اعتبر مشعل إطلاق جونستون مكسبا وطنيا لجميع الأطراف السياسية على الساحة الفلسطينية.

وجدد رئيس حماس في حديث مع الجزيرة تمسك الحركة بالحوار بين الفرقاء الفلسطينيين لإقامة حكومة مركزية قوية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأشار إلى أن الملف الأمني هو الذي فجر الأزمة بين الفلسطينيين.

عباس وضع شروطا على حماس ليفكر بقبول العودة للحوار (الفرنسية-أرشيف)

واستغل رئيس السلطة الفلسطينية مناسبة الإفراج عن جونستون لتهنئة أسرته وبي بي سي، والتوعد بما أسماه إنهاء المليشيات المسلحة بالأراضي الفلسطينية. كما جدد رفضه بالعودة للحوار مع حماس، واتهمها بأنها انقلبت على الشرعية.

بدوره أكد جونستون في مؤتمر صحفي مطول بالقنصلية البريطانية في القدس أمس، أنه لولا جهود حماس لما كان استعاد حريته.

وقال للصحفيين قبيل مغادرته إلى لندن، إنه مر بأوقات عصيبة خلال احتجازه وشعر بلحظات من اليأس، غير أنه شعر في آخر أيام الاعتقال بأن أملا باستعادة حريته بدأ يلوح بالأفق وذلك عندما ضاعفت حماس من ضغوطها على خاطفيه.

ودعا جونستون العالم الغربي لتغيير الصورة المغلوطة عن العرب بأنهم إرهابيون، وتوجه بالشكر لكل من ساهم بإطلاق سراحه.

المصدر : الجزيرة + وكالات