محمد ديري تعرض موكبه لهجوم مماثل في مايو/ أيار الماضي (الفرنسية-أرشيف)

نجا رئيس بلدية مقديشو محمد ديري من هجوم استهدف موكبه في العاصمة الصومالية، في تطور هو الأحدث في سلسلة من محاولات الاغتيال تستهدف المسؤولين هناك.

وقالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على جانب الطريق انفجرت لدى مرور الموكب، لكن لم يصب أحد بينما ألحق الانفجار أضرارا بالسيارة الأخيرة في الموكب.

وكان ديري نجا من هجوم مماثل في مايو/ أيار الماضي أدى لمصرع اثنين من المدنيين، وقام حراسه بقتل مسلح كان يعتلي شجرة بالقرب من موقع الحادث.

تطورات أخرى
وفي تطور آخر هاجم مسلحون منزل وزير العدالة في مقديشو وألحقوا به أضرارا دون وقوع ضحايا. كما أصيب خمسة أشخاص أربعة منهم من الشرطة في هجوم على مركز للشرطة الصومالية.

"
وتأتي هذه الهجمات قبل ساعات من وصول موفد المفوضية الأوروبية الجديد إلى الصومال جورج مارك أندري حيث سيجري محادثات في مقديشو مع الرئيس عبد الله يوسف حول القضايا الأمنية والسياسية، بحسب ما أوضح متحدث باسم الحكومة.

وتزايدت الهجمات في مقديشو الأشهر الأخيرة بما فيها هجمات بالقنابل ومحاولات اغتيال, أنحي باللائمة في أغلبها على من تقول الحكومة الانتقالية –المدعومة من إثيوبيا- إنهم متشددون إسلاميون.

وكانت البلاد شهدت معارك عنيفة بين المسلحين والقوات الحكومية والإثيوبية في الفترة من 12 مارس/آذار حتى 27 أبريل/نيسان الماضيين أوقعت 1670 قتيلا، كما أسفرت المواجهات المسلحة عن نزوح نحو نصف سكان العاصمة وسببت أزمة إنسانية.

المصدر :