جندي أميركي أثناء عملية عسكرية في بعقوبة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مصرع 25 مسلحا في عملية كبيرة في محافظة ديالى، اعتقل خلالها أيضا خمسة يشتبه في ارتباطهم بالقاعدة.

وقال إن معركة –لم يحدد تاريخها- بدأت قرب بعقوبة حين أطلق ثلاثة مسلحين النار على القوات الأميركية, توسعت وتحول مسرحا لها أحد بساتين النخيل وشاركت فيها القوة الجوية الأميركية, وانتهت بـ "إخماد نيران العدو".

وبدأت العملية في الـ30 من الشهر الماضي وانتهت الاثنين الماضي، وشارك فيها عشرة آلاف جندي أميركي وعراقي.

مخابئ أسلحة
وأضاف الجيش الأميركي أنه عثر على مخابئ أسلحة تشمل طفايات حريق تُحول إلى عبوات ناسفة إضافة إلى قذائف الهاون والقذائف الصاروخية.

عملية ديالي جزء من عملية بدأت قبل نحو أسبوعين قال الجيش الأميركي إنها نجحت في قتل واعتقال عشرات المسلحين, وهي الأكبر منذ اجتياح الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004

وعملية ديالي جزء من عملية كبيرة بدأت قبل نحو أسبوعين قال الجيش الأميركي إنها نجحت في قتل واعتقال عشرات المسلحين, وهي الأكبر منذ اجتياح الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004.

ويستغل الجيش الأميركي تعزيزات الأسابيع الأخيرة ليشن مع نظيره العراقي عمليات متزامنة خارج بغداد التي أصبحت أكثر هدوءا نسبيا, لكن العنف ازداد في المناطق المحيطة خاصة ديالى مما جعل المنطقة الواقعة في بعقوبة ومحيطها الأخطر في العراق.

تطور بالهجمات
وشهدت الهجمات تطورا نوعيا وأصبحت تشمل الكمائن وأعمال القنص, وزرع العبوات الناسفة التي تمثل أحد الأسباب الرئيسية في الخسائر الأميركية مما جعل وزارة الدفاع (البنتاغون) تقرر تسريع إنتاج مركبات مقاومة للألغام وشراء أعداد أخرى منها لحماية الجنود.

من جهة أخرى أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود العثور في مشرحة على جثتي محمد هلال وسرمد حمدي اللذين خطفا كل على حدة الشهر الماضي.

وكان الصحفيان يشتغلان في قناة بغداد السنية التي يملكها طارق الهاشمي نائب رئيس الدولة.

وفي واشنطن قال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن الرئيس جورج بوش حث المسؤولين العراقيين على التحرك بقوة على طريق الإصلاح السياسي، ودعاهم إلى العمل بشكل جيد مع بعضهم البعض.

المالكي قال إن مشروع قانون النفط نوقش على أساس التعددية وإشراك الجميع (رويترز)
وهاتف بوش أمس رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي, ساعاتٍ بعد إقرار مجلس الوزراء العراقي تعديلات مشروع قانون للنفط والغاز وإرساله للبرلمان حيث يناقش اليوم في قراءة أولى.

قانون النفط
ويقدم قانون النفط آلية لتوزيع عائدات النفط (يحتفظ العراق بثاني احتياط عالمي منه بـ 115 مليار برميل) بين المحافظات الـ18.

وقال المالكي إن مشروع قانون الموارد المالية وآلية توزيعها نوقش على أساس "التعددية وإشراك الجميع دون التفريق بين مكون وآخر". لكن حكومة إقليم كردستان العراق سارعت إلى القول إنها لم تره ولم تصادق عليه، ولمحت إلى أنها قد تعارضه عند طرحه أمام البرلمان إذا أدخلت عليه تعديلات أساسية غير متفق عليها.

المصدر : وكالات