مجلس الأمن يستعد للتصويت على قرار بشأن دارفور
آخر تحديث: 2007/7/31 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/31 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ

مجلس الأمن يستعد للتصويت على قرار بشأن دارفور

الصين وقطر وإندونيسيا ترغب في إزالة أي إشارة للفصل السابع في القرار (الفرنسية-أرشيف)

يصوت مجلس الأمن الدولي في الساعات المقبلة على مسودة قرار تسمح بانتشار قوة حفظ سلام مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور غرب السودان.
 
وصرح مبعوث بريطانيا في الأمم المتحدة إيمير جونز باري الذي يقود الدول الراعية لمسودة القرار للصحفيين بأنه يتوقع أن يصبح نص القرار جاهزا اليوم للتصويت عليه.
 
وكان السودان وافق في 12 يونيو/ حزيران على نشر قوة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في الإقليم لتحل محل 7000 جندي من الاتحاد الأفريقي.
 
يذكر أن مشروع القرار سيصدر في حال تبنيه بالصورة الحالية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ولكن مصادر دبلوماسية قالت إن الصين وقطر وإندونيسيا ترغب في إزالة أي إشارة إلى الفصل السابع الذي يجعل قرارات مجلس الأمن ملزمة ويتيح استخدام أي إجراءات لتنفيذها بما فيها القوة العسكرية.
 
ورفضت الخرطوم نسخة القرار المعدلة، ووصفتها بأنها أسوأ من الأولى وما زالت تحمل لغة معادية. وأكدت أنها لم تتراجع عن التزاماتها بالسماح بنشر القوة الأفروأممية في دارفور، لكنها تتحفظ على تفويض هذه القوة لا سيما من سيتولى الإشراف على جنودها والمدة التي ستبقى خلالها بالسودان.
 
وليس من المتوقع انتشار القوات المشتركة قبل مطلع العام المقبل، وعند استكمالها ستصل إلى نحو 26 ألفا ما سيجعلها أكبر مهمة لحفظ السلام في العالم.
 
وسبق لواشنطن أن أكدت على لسان مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جونداي فريزر رغبتها في أن تبدأ مهام القوة المشتركة مطلع أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
 
دورية أممية في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
انشقاق
وفي إقليم دارفور أعلنت مصادر صحفية أن حركة العدل والمساواة المتمردة انقسمت مرة أخرى قبل اجتماع للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتوحيد المتمردين قبل محادثات السلام مع الخرطوم.
 
وأوضح متحدث باسم الجناح المسلح للحركة أن هذه الأخيرة أبعدت خليل إبراهيم من منصب القيادة وتريد من جيش الحركة أن يمثلها في اجتماع المتمردين بتنزانيا.
 
وقال المتحدث نورين آدم عبدالغفار في تصريح صحفي إن إبراهيم خرق القوانين التنظيمية للحركة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
 
في المقابل نفى متحدث آخر باسم الحركة في تصريح صحفي هذا الإبعاد، مؤكدا أنه سيمثلها في محادثات أروشا. وقال المتحدث أحمد آدم "هذا ليس حقيقيا، خليل (إبراهيم) مازال رئيس حركة العدل والمساوة".
 
وتنظم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مؤتمرا لزعماء المتمردين بمدينة أروشا بتنزانيا في الفترة بين الثالث والخامس من أغسطس/ آب المقبل لتوحيد موقفهم بشأن المكان والموعد المقترح وجدول أعمال محادثات سلام جديدة مع الحكومة السودانية.
 
يشار إلى أن جناح ميني أركو مناوي بحركة تحرير السودان هو فصيل التمرد الوحيد الذي وقع مع الخرطوم اتفاق أبوجا للسلام في مايو/ أيار 2006، أما زعيم الفصيل الآخر عبد الواحد محمد نور فيرفض المشاركة في مؤتمر أروشا.
المصدر : وكالات