برنار كوشنر زار إثيوبيا الأسبوع الماضي ودعا إلى تدخل أممي في الصومال (الفرنسية-أرشيف)
انتقد الرئيس السابق للبرلمان الصومالي شريف حسن شيخ آدن ما وصفه بالدعم الذي يقدمه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر "لاحتلال إثيوبيا غير الشرعي للصومال"، مشبها إياه بالاحتلال النازي لفرنسا في ظل حكومة فيشي.

وقال آدن في بيان نشر الأحد في أسمرا إن "مقاومة الشعب الصومالي رد شرعي على "احتلال إثيوبيا غير الشرعي للصومال".

وأضاف أنه حزين فعلا لموقف كوشنر "الذي نعرفه بأنه المدافع عن ضحايا الاعتداءات في العالم" و"الذي يدافع الآن عن الاعتداء الإثيوبي".

وكان كوشنر دعا خلال زيارة له الأسبوع الماضي لأديس أبابا إلى تدخل للأمم المتحدة في الصومال، واعدا "ببذل كل الجهود" من أجل تجهيز القوات البوروندية التي ستنضم إلى قوة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال.

وتدخل الجيش الإثيوبي في الصومال رسميا في نهاية 2006 من أجل طرد اتحاد المحاكم الإسلامية التي خسرت المناطق التي كانت تسيطر عليها. ومنذ ذلك الحين، تشهد مقديشو هجمات يومية ينفذها مسلحون إسلاميون.

يأتي ذلك في حين استمرت أعمال العنف في الصومال حيث قتل أمس أربعة أشخاص بينهم جنديان في حادثين منفصلين في سوق بالعاصمة مقديشو.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن صاحب محل تجاري قوله إن ثلاثة مقنعين أطلقوا النار على دورية عسكرية فأردوا اثنين من أفرادها، ثم فروا هاربين مستغلين حالة الفوضى التي عمت المكان إثر قيام دورية أخرى كانت على مقربة من موقع الحادث بإطلاق النار. وأضاف الرجل أن الهجوم أسفر عن إصابة مدنيين.

وفي سوق آخر يعرف باسم البكارة يستضيف تجارة السلاح الرائجة حاليا في الصومال، ألقى مسلح أربع قنابل يدوية مما أسفر عن مقتل شخصين على ما ذكر أحد أصحاب المتاجر بالسوق.

المصدر : وكالات