العالقون بقوا نحو شهرين على الجانب المصري من معبر رفح (الفرنسية)

قال وزير الإعلام بحكومة تسيير الأعمال الفلسطيني إن الحكومة نفذت ما التزمت به من أجل إنهاء معاناة الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من معبر رفح.
 
وأوضح رياض المالكي أن الحكومة ستعمل خلال الأيام القادمة على مضاعفة أعداد الداخلين إلى القطاع.
 
وقد تمكن مائة من العالقين على معبر رفح الحدودي من العبور إلى القطاع انطلاقا من معبر العوجة على الحدود المصرية الإسرائيلية، وذلك بعد أن أمضوا نحو شهرين بالأراضي المصرية بسبب إغلاق معبر رفح.
 
ويأتي هذا التحرك بموجب اتفاق توصلت إليه القاهرة وتل أبيب والسلطة الفلسطينية، ينص على إنهاء أزمة العالقين البالغ عددهم أكثر من ستة آلاف فلسطيني.
 
تطورات ميدانية
كتائب المقاومة تتحدى حذف الحكومة للمقاومة المسلحة من برنامجها السياسي (الفرنسية-ارشيف)
في شأن ميداني آخر, أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن اشتباك وقع مع قوات الاحتلال قرب الموقع العسكري المتاخم لحي الفراحين شرق مخيم خان يونس جنوب القطاع.
 
كما تبنت الحركة قصف مدينة المجدل ومستوطنة سديروت بثلاثة صواريخ من نوع قدس متوسط المدى ورابع من طراز قدس-3. وقد هددت لجنة الآباء في سديروت بعدم إرسال أبنائها إلى المدارس مطلع سبتمبر/أيلول المقبل إذا لم تضع الحكومة حلا للصواريخ، وتحصن المدارس.
 
من جهتها أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) مسؤوليتهما المشتركة عن قصف منطقة إيرز بقذائف الهاون.
 
وفي الضفة, اعتقلت القوات الإسرائيلية فتى في الـ15 من العمر على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس للاشتباه بحيازته مواد متفجرة. وأغلق الحاجز أكثر من ساعتين وسط إطلاق نار كثيف في الهواء، ثم فجرت القوات العبوة قرب الحاجز واقتيد الفتى إلى جهة غير معلومة.
 
تحقيق إسرائيلي
في تطور آخر, فتح جيش الاحتلال تحقيقا حول تخلف جندي إسرائيلي من لواء غولاني كان ينفذ مع زملائه مهمة في قطاع غزة عن الالتحاق بكتيبته لأنه نام ونسيه رفاقه بالقطاع.
 
وقال الجيش إن القضية "بالغة الخطورة" لأن الجندي كان يمكن أن يخطف أو يقتل بنيران حراس الجدار الأمني لو حاول العودة بمفرده إلى إسرائيل "لأن هؤلاء كانوا سيخالونه فلسطينيا مسلحا".

المصدر : وكالات